والحسن البصري ( س ) على خلاف فيه ( 1 ) ، وأبو ظبيان الجنبي
حصين بن جندب ( خ م د س ) ، والزبرقان بن عمرو بن أمية
الضمري ( س ق ) ، وقيل : لم يلقه ( 2 ) ، وأبو وائل شقيق بن
سلمة الأسدي ( م ) ( 3 ) ، وعامر بن سعد بن أبي وقاص ( خ م
ت ) ( 4 ) ، وعبد الله بن عباس ( خ م س ق ) ، وعروة بن الزبير
( ع ) ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، وعطاء بن يسار ( س ) ( 5 ) ،
وعطاء بن يعقوب مولى ابن سباع ( م ) ( 6 ) ، وعمر بن السائب ،
وعمرو بن عثمان بن عفان ( ع ) ، وعياض بن صيري الكلبي ،
وكريب مولى ابن عباس ( خ م د س ق ) ، وكلثوم بن المصطلق ،
ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ( ق ) ، وابنه محمد بن
هامش
( 1 ) انظر " تحفة الاشراف " : 1 / 44 . وقد قال علي ابن المديني وأبو حاتم : إن الحسن
البصري لم يسمع منه شيئا ( تهذيب ابن حجر : 1 / 208 ) .
( 2 ) جزم المزي بعدم لقائه لأسامة في " تحفة الاشراف " : 1 / 45 .
( 3 ) كان على المؤلف أن يضع رقم البخاري أيضا لان البخاري روى حديث " يجاء بالرجل
يوم القيامة ، فيلقى في النار ، فتندلق أقتابه . . الحديث " عن علي بن عبد الله ، عن ابن عيينة .
وعن بشر بن خالد ، عن غندر عن شعبة : كلاهما عن الأعمش ، عن شقيق بن سلمة . ( صحيح
البخاري ، كتاب بدء الخلق " باب صفة النار وأنها مخلوقة " وكتاب الفتن : " باب الفتنة التي تموج
كموج البحر " ) .
( 4 ) وقد أشار المزي إلى رواية النسائي له في السنن الكبرى ( رواية ابن الأحمر ) حديث
" الطاعون إذا وقع بأرض . . الحديث " ، وهو في كتاب الطب عن قتيبة ، عن حماد بن زيد ، عن
عامر ، عن أسامة . وعن الحارث بن مسكين ، عن ابن القاسم ، عن مالك ، عن عامر ، عن
أسامة " تحفة الاشراف " : 1 / 46 . قال بشار : ومن المعلوم أن المزي لم يعتمد على رواية ابن الأحمر
في تهذيب الكمال ، واعتمدها بأخرة في تحفة الاشراف .
( 5 ) لم يذكر المزي روايته في " تحفة الاشراف " ولا استدركه عليه ابن حجر في " النكت
الظراف " .
( 6 ) وذكر المزي بعد ذلك في " تحفة الاشراف " من الرواة عنه " علي بن الحسين بن علي بن
أبي طالب زين العابدين " ( 1 / 55 ) وأحال على ترجمة عمر بن عثمان بن عفان ( 1 / 56 ) قال
بشار : راجع تعليقنا على رواية " إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ، عن أسامة " وقد ذكرنا هناك أن
النسائي تكلم في هذا الاسناد ، فكأن المؤلف أخذ به هنا فلم يذكره .