تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
وروي من وجوه كثيرة ، عن علي بن أبي طالب ، وجابر بن عبد الله وغيرهما . وقال النضر بن منصور ، عن أبي الجنوب عقبة بن علقمة اليشكري : سمعت عليا يقول يوم الجمل : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : طلحة والزبير جاراي في الجنة ( 1 ) . وقال سفيان بن عيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر : صحبت طلحة بن عبيد الله ، فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه . وقال البخاري في " التاريخ الصغير " ( 2 ) : حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن حصين ، في حديث عمرو بن جاوان ، قال : فالتقى القوم - يعني يوم الجمل - فقام كعب بن سور الأزدي معه المصحف ، فنشره بين الفريقين ، ونشدهم الله والإسلام في دمائهم ، فما زال بذلك المنزل حتى قتل ، فكان طلحة من أول قتيل ، وذهب الزبير يريد أن يلحق ببيته ، فقتل . وقال مجالد ، عن الشعبي : رأى علي بن أبي طالب طلحة بن عبيد الله ملقى في بعض الأودية . فنزل فمسح التراب عن وجهه ، ثم قال : عزيز علي أبا محمد . أن أراك مجندلا في الأودية ، وتحت نجوم السماء ، ثم قال : إلى الله أشكو عجري وبجري . قال الأصمعي : عجري وبجري . سرائري وأحزاني التي تموج في جوفي .
هامش
( 1 ) الترمذي ( 3741 ) وقال : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . ( 2 ) 1 / 75 .