تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
عبد الله بن الزبير ، عن الزبير بن العوام ، قال : كان على النبي صلى الله عليه وسلم ، يوم أحد درعان ، فنهض إلى الصخرة ، فلم يستطع ، فقعد طلحة تحته ، حتى استوى على الصخرة . قال الزبير : فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : أوجب طلحة ( 1 ) . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا والدي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، قال : حدثنا أبو سعيد الأشح ، فذكره . رواه الترمذي ( 2 ) ، عن الأشج ، فوافقناه فيه بعلو . وقال أبو داود الطيالسي ( 3 ) : حدثنا ابن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، قال : أخبرني عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة ، قالت : كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كان كله لطلحة ، ثم أنشأ يحدث ، قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم دونه ، وأراه قال : يحميه ، قال : فقلت : كن طلحة ، حيث فاتني ما فاتني ، فقلت : يكون رجل من قومي أحب إلي ، وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ، وهو يخطف المشي خطفا ، لا أخطفه ، فإذا هو أبو عبيدة ابن الجراح ، فانتهينا إلى رسول الله صلى
هامش
( 1 ) فضائل الصحابة للإمام أحمد : 2 / 473 . ( 2 ) الجامع ( 1692 ) و ( 3738 ) . ( 3 ) تهذيب تاريخ دمشق 7 / 77 .