تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
وقال أبو نعيم : قتل في رجب ، وهو ابن ثلاث وستين . وقال سليمان بن حرب : خرج علي إلى الكوفة ، فأقام صفر وربيع الأول ، وقتل طلحة في ربيع أو نحوه . وقال خليفة بن خياط ( 1 ) : كانت وقعة الجمل بالماوية ، ناحية الطف ، يوم الجمعة لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين ، فيها قتل طلحة بن عبيد الله ، في المعركة ، أصابه سهم غرب فقتله . وقال المدائني : مات وهو ابن ستين سنة . وقال غيره : ابن ثمان وخمسين . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 2 ) ، يقال : إن مروان قتله . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : كان مروان مع طلحة والزبير يوم الجمل ، فلما شبت الحرب ، قال مروان : لا أطلب بثاري بعد اليوم ، فرماه بسهم فأصاب ركبته ( 3 ) . وقال روح بن عبادة ( 4 ) ، عن عوف الأعرابي : بلغني أن مروان بن الحكم رمى طلحة يوم الجمل ، وهو واقف إلى جنب عائشة بسهم فأصاب ساقه ، ثم قال : والله لا أطلب قاتل عثمان بعدك أبدا ، فقال طلحة لمولى له : أبغني مكانا . قال : لا أقدر عليه . قال : هذا والله سهم أرسله الله ، اللهم خذ لعثمان حتى يرضى ، ثم وسد حجرا فمات .
هامش
( 1 ) التاريخ : 181 . وفيه : كانت وقعة الجمل بالزاوية . ( 2 ) ثقاته ، الورقة 26 . ( 3 ) تاريخ خليفة : 181 . ( 4 ) طبقات ابن سعد : 3 / 223 . وفيه : اللهم خذ لعثمان حتى ترضى .