تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
وقال أبو مالك الأشجعي ، عن أبي حبيبة ، مولى طلحة : دخلت على علي مع عمران بن طلحة ، بعدما فرغ من أصحاب الجمل . فرحب به وأدناه ، وقال : إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله : * ( ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين ) * ( 1 ) وقال : يا ابن أخي كيف فلانة ؟ كيف فلانة ؟ . وسأله عن أمهات أولاد أبيه ، قال : ثم قال : لم نقبض أرضيكم هذه السنين ، إلا مخافة أن ينتهبها الناس ، يا فلان ، انطلق معه إلى ابن قرظة ، فليعطه غلته هذه السنين ، ويدفع إليه أرضه ، قال : فقال رجلان جالسان ناحية ، أحدهما الحارث الأعور : الله أعدل من ذاك ، أن نقتلهم ويكونوا إخواننا في الجنة . قال : قوما أبعد أرض الله وأسحقها ، فمن هو إذا لم أكن وطلحة ؟ يا ابن أخي ، إذا كانت لك حاجة فائتنا . في حديث آخر : إن الرجل الآخر ابن الكوا ( 2 ) . وقال محمد بن سعد ( 3 ) : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن محمد بن زيد بن المهاجر ، قال : قتل طلحة يوم الجمل ، وكان يوم الخميس لعشر خلون من جمادي الآخرة سنة ست وثلاثين ، وكان يوم قتل ابن أربع وستين سنة . قال ( 4 ) : وأخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا إسحاق بن يحيى ، عن عيسى بن طلحة ، قال : قتل طلحة وهو ابن اثنتين وستين سنة .
هامش
( 1 ) الحجر : 15 . ( 2 ) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق نصه : " ابن الكوا اسمه عبد الله بن أوفى " . ( 3 ) الطبقات الكبرى : 3 / 224 . ( 4 ) نفسه .
تهذيب الكمال — صفحة 421 | بشار عواد معروف / المزي