على النص الذي كتبه وهو ما يعرف بالتحقيق في عصرنا ، وبيان ذلك :
1 وجود هذه العبارات في نسخة المصنف ، وليس لها إشارة في
صلب النص أو لفظة " صح " التي اعتاد أن يعضها على العبارة المكملة
للنص كما فعل هو وكثير غيره من المؤلفين والنساخ عند تبييض
نسخهم ، أو مقابلتها بالأصل المنتسخ عنه .
2 انتقال هذه الملاحظات إلى حواشي جميع النسخ الموثقة
وإشارة هؤلاء النساخ إلى ورود تلك العبارات في حاشية نسخة
المصنف وبخطه .
3 استعمال العبارات الدالة على أن هذه التحقيقات أو
التعليقات ليست من صلب النص نحو قول المؤلف تعليقا على
" البنادرة " " البنادرة جمع بندار ، وهو الناقد " ( 19 ) ، ونحو تعليقه على
" ابن السكن " من مقدمته : " هو أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن
الحافظ " ( 20 ) ، وقوله في حاشية الورقة نفسها تعليقا على " الحسين بن
محمد الماسرجسي " : هو " أبو علي الحسين بن محمد " وهلم جرا مما
ستراه في حواشي كتابنا هذا .
ونظرا لأهمية هذه التحقيقات ، ولكونها من كلام المؤلف ، فقد
ثبتها في هوامش مطبوعتنا هذه بنصها وعلقت على ما يحتاج التعليق منه
إلى التعليق .
العناية بضبط النص :
وقد عنيت بضبط النص عناية بالغة ، وتحريت في هذا الامر غاية
التحري ، ورجعت إلى كل ما أمكنني الرجوع إليه من المصادر
مخطوطها ومطبوعها لا سيما تلك التي أخذ عنها مؤلف الكتاب ،
هامش
( 19 ) الترجمة : 6 من طبعتنا هذه .
( 20 ) انظر الصفحة الأولى من الفصل الذي كتبه المؤلف عن فضيلة الكتب الستة .