المؤلف وما يخالفه في هذا الباب ، معتمدا في ذلك عددا كبيرا من
المصادر .
6 استدرك على المؤلف بعض ما فاته من المترجمين ، وأكثر ما
استدرك عليه في " التمييز " وهي الأسماء التي تتفق مع أسماء المترجم
لهم في هذا الكتاب ومن أهل عصرهم .
ابتدأ مغلطاي بتأليف مسودة كتابه في منتصف سنة ( 744 )
وأطال النفس فيه ، فجاء في حجم كتاب المزي تقريبا في أربعة عشر
مجلدا ( 35 ) . وقد توهم الكثيرون ، فظنوا أن المزي لم يكمل كتابه ،
فأكمله مغلطاي . دفعهم إلى هذه المقالة ما يوهمه اسم الكتاب وما
ذكره حاجي خليفة في " كشف الظنون " وعدم دراستهم للكتابين والله
أعلم ( 36 ) .
إن أغلب المادة التاريخية التي أوردها مغلطاي هي مادة إضافية
أعتقد جازما أن المؤلف المزي كان عارفا بأكثرها ، ولكنه لم يوردها من
أجل أن لا يطول كتابه . والحق أن المزي قد أشار في مقدمة كتابه على
هامش
( 35 ) لحظ الألحاظ لابن فهد : 139 . وقال ابن حجر في الدرر : " وله ذيل على تهذيب الكمال يكون في
قدر الأصل . " ( 5 / 123 ) ، وذكر حاجي خليفة أنه في ثلاثة عشر مجلدا ( كشف الظنون : 2 / 1510 ) وراجع
الاعلان للسخاوي : 600 وفي خزانة كتبي المجلدان الأول والثاني من المسودة ، يتكون المجلد الأول من
عشرة أجزاء حديثية وليس فيه إلا حرف الألف ملئت حواشيها بالاستدراكات . أما المجلد الثاني فهو بحجم
المجلد الأول وينتهي بنهاية الجزء العشرين في أثناء حرف الحاء المهملة . وفي مكتبة فيض الله مجلدان منه :
مجلد فيه الاجزاء : 72 88 تبدأ بعبد الرحمان بن محمد بن سلام بن ناصح البغدادي ثم الطرسوسي وتنتهي
بعمرو بن سعد الفدكي ( رقم 1379 ) ، ومجلد فيه الاجزاء من : 102 119 يبدأ بترجمة محمد بن عبد الملك بن
زنجويه البغدادي وينتهي بترجمة يحيى بن عثمان بن صالح بن صفوان السهمي المصري ( رقم 1378 ) وهما
بخط المؤلف أيضا ، ومنهما مصورتان في معهد المخطوطات ( فهرس التاريخ : 60 ) وراجع الملحق لبروكلمان :
1 / 606 ( بالألمانية ) . وقد حصلت على نسخ مصورة منها . وحصلت أيضا على مجلدات مبيضة وهي
المجلدات : من الأول إلى السادس وبعض المجلد السابع .
( 36 ) كشف الظنون : 2 / 1510 ، فهرس المخطوطات المصورة في معهد المخطوطات : ج 2 ق 4 ص :
46 .