2 ذكره للترجمة النبوية وأخذه معظم ما ذكره فيها من كتاب أبي
عمر بن عبد البر .
3 إيراد بعض أخبار المترجمين مما لا ينفع في بيان أحوالهم في
التوثيق أو التجريح .
4 محاولة المزي استيعاب شيوخ صاحب الترجمة والرواة عنه ،
مع أن الإحاطة بذلك متعذرة لا سبيل إليها .
5 مسامحة المزي لصاحب " الكمال " في بعض المواضع التي
لم يرد عليه فيها .
ونتيجة دراستنا لكتاب مغلطاي يمكننا تلخيص منهجه بما يأتي :
1 ترك نقد المقدمة ، وابتدأ بالأسماء مباشرة .
2 أورد اسم المترجم كما ذكره المزي ، ثم أورد تعليقاته على
الترجمة ، وتتكون هذه التعليقات من نقول كثيره عن المصادر السابقة
فيها الغث والسمين مما يتفق مع ما ذكره المزي فيؤيده ، أو يختلف
عنه ، وقلما ترك ترجمة من غير تعليق .
3 أعاد تدقيق جميع النصوص التي أوردها المزي في كتابه ،
وتكلم على أدنى اختلاف فيما نقله ، وهو أمر ليس باليسير ، فكأنه
بذلك أعاد تحقيق مادة الكتاب .
4 عني بإيراد المزيد من التوثيق والتجريح ، ورجع إلى مصادر
كثيرة جدا ، وعني بذلك عناية فائقة أبانت عن علمه ومعرفته بالكتب ،
لكن النتيجة لم تكن لتخرج في الأغلب عما ذكر المزي من حال
المترجم له سوى زيادة التوثيق أو التجريح .
5 عني بضبط كثير من الأسماء والأنساب ، وأورد ما يوافق
تهذيب الكمال — صفحة 59
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٥٩