تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمان النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون ( 1 ) المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمان إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الاسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان ( 2 ) وكيلجة ( 3 ) وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمان النسائي فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمان النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمان مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره . وقال أبو عبد الرحمان محمد بن الحسين السلمي الصوفي : سألت أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ ، فقلت : إذا حدث محمد بن إسحاق بن خزيمة وأحمد بن شعيب النسائي حديثا من تقدم
هامش
( 1 ) في حواشي النسخ في قول المؤلف : " هو أبو القاسم الحسين بن محمد بن داود " . ( 2 ) في حواشي النسخ قول للمؤلف نصه : " أبو الآذان اسمه عمر بن إبراهيم " . ( 3 ) في حواشي النسخ أيضا : " وكيلجة اسمه محمد بن صالح بن عبد الرحمان " .