تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
منهما ؟ قال : النسائي لأنه أسند ، على أني لا أقدم على النسائي أحدا وإن كان ابن خزيمة إماما ثبتا معدوم النظير . قال : وقال : سمعت أبا طالب ( 1 ) الحافظ يقول : من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمان النسائي ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة . وقال حمزة بن يوسف السهمي : وسئل يعني الدارقطني إذا حدث أبو عبد الرحمان النسائي وابن خزيمة بحديث أيما تقدمه ؟ فقال : أبو عبد الرحمان ، فإنه لم يكن مثله ولا أقدم عليه أحدا ، ولم يكن في الورع مثله لم يحدث بما حدث ابن لهيعة وكان عنده عاليا عن قتيبة . وقال أبو عبد الرحمان السلمي أيضا : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد المعدل النسوي بمصر يقول : سمعت أبا بكر ابن الحداد وذكره بالفضل والدين والاجتهاد قال : أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي أنه كان يختم في شهر رمضان ستين ختمه سوى ما يقرأ في الصلاة وفي غير رمضان ثلاثين ختمة ، فأما في شهر رمضان فلم أقدر على تمام الستين ، وأكثر ما قدرت عليه تسعة وخمسين ختمة وأتيت في غير ( 2 ) رمضان بثلاثين ختمة . قال الدارقطني : وكان ابن الحداد كثير الحديث ولم يحدث عن أحد غير أبي عبد الرحمان النسائي فقط ، وقال : رضيت به حجة بيني وبين الله . وقال أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون الهاشمي : كنت يوما في دهليز الدار التي كان أبو عبد الرحمان يسكنها في زقاق
هامش
( 1 ) في حواشي النسخ قول للمؤلف : " اسمه أحمد بن نصر " . ( 2 ) ليس في " د " ولا يستقيم المعنى بغيرها .