وقال لعثمان بن عفان : إنه تصيبه بلوى شديدة ( 1 ) ، فقتل
عثمان .
وقال للحسن بن علي : إن ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يصلح به
بين فئتين من المسلمين عظيمتين ( 2 ) . فكان كذلك .
وأخبر بمقتل الأسود العنسي الكذاب ليلة قتله وبمن قتله وهو
بصنعاء اليمن ( 3 ) . وأخبر بمثل ذلك في قتل كسرى ( 4 ) .
وأخبر عن الشيماء بنت بقيلة أنها رفعت له في خمار أسود على
بغلة شهباء ، فأخذت في زمن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في جيش
خالد بن الوليد بهذه الصفة ( 5 ) .
وقال لثابت بن قيس بن شماس : " تعيش حميدا ، وتقتل
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري 10 / 492 في الأدب : باب من نكت العود في الماء والطين ، ومسلم ( 2403 ) في فضائل
الصحابة : باب من فضائل عثمان ، والترمذي ( 3711 ) ، وأحمد 4 / 393 و 406 و 407 من حديث أبي موسى
الأشعري ، وفيه أن عثمان استفتح ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي موسى : " افتح وبشره بالجنة على بلوى تصيبه أو
تكون " ( ش ) .
( 2 ) أخرجه البخاري 5 / 224 في الصلح : باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي : إن ابني هذا سيد ، وأبو داود
( 4622 ) ، والترمذي ( 3773 ) ، والنسائي 3 / 107 من حديث أبي بكرة . ( ش ) .
( 3 ) لا يصح ، وانظر " البداية " 6 / 310 لابن كثير . ( ش )
( 4 ) في البخاري 11 / 458 في الايمان والنذور ، ومسلم ( 2918 ) في الفتن من حديث أبي هريرة مرفوعا وقد
مات كسرى فلا كسرى بعده ، وإذ هلك قيصر فلا قيصر بعده ، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله " .
( ش ) .
( 5 ) أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 4168 ) من حديث خريم بن أوس ، وأورده الهيثمي في " المجمع "
6 / 222 ، وقال : رواه الطبراني ، وفيه جماعة لم أعرفهم . وانظر أسد الغابة 2 / 129 ، والإصابة 3 / 90 . ( ش ) .