تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وقد رتبنا أسماء الرواة من الرجال في كتابنا هذا على ترتيب حروف المعجم في هذه البلاد ( 1 ) مبتدئين بالأول فالأول منها ، ثم رتبنا أسماء آبائهم وأجدادهم على نحو ذلك إلا أنا ابتدأنا في حرف الألف بمن اسمه أحمد ، وفي حرف الميم بمن اسمه محمد لشرف هذا الاسم على غيره ، ثم ذكرنا باقي الأسماء على الترتيب المذكور ، فإذا انقضت الأسماء ذكرنا المشهورين بالكنى على نحو ذلك ، فإن كان في أصحاب الكنى من اسمه معروف من غير اختلاف فيه ، ذكرناه في الأسماء ، ثم نبهنا عليه في الكنى ، وإن كان فيهم من لا يعرف اسمه ، أو من اختلف في اسمه ، ذكرناه في الكنى خاصة ، ونبهنا على ما في اسمه من الاختلاف في ترجمته . ثم ذكرنا أسماء النساء على نحو ذلك . وربما كان بعض الأسماء يدخل في ترجمتين أو أكثر ، فنذكره في أولى التراجم به ، ثم ننبه عليه في الترجمة الأخرى . وقد ذكرنا في أواخر الكتاب فصولا أربعة مهمة لم يذكر صاحب الكتاب شيئا منها ، وهي : فصل فيمن اشتهر في النسبة إلى أبيه ، أو جده ، أو أمه ، أو عمه ، أو نحو ذلك ، مثل : ابن أبجر ، وابن الأجلح ، وابن أشوع ، وابن جريج ، وابن علية ، وغيرهم . وفصل فيمن اشتهر بالنسبة إلى قبيلة ، أو بلدة ، أو صناعة ، أو نحو ذلك مثل : الأنباري ، والأنصاري ، والأوزاعي ، والزهري ، والشافعي ، والعدني ، والمقابري والصيرفي ، والفلاس ، وغيرهم . وفصل فيمن اشتهر بلقب أو نحوه ، مثل : الأعرج ، والأعمش ، وبندار ، وغندر ، وغيرهم . ونذكر فيهم وفيمن قبلهم نحو ما ذكرنا في الكنى .
هامش
يعني بلاد المشرق ، ليميزه عن ترتيب الأندلسيين والمغاربة .