وقد رتبنا أسماء الرواة من الرجال في كتابنا هذا على ترتيب
حروف المعجم في هذه البلاد ( 1 ) مبتدئين بالأول فالأول منها ، ثم
رتبنا أسماء آبائهم وأجدادهم على نحو ذلك إلا أنا ابتدأنا في حرف
الألف بمن اسمه أحمد ، وفي حرف الميم بمن اسمه محمد لشرف
هذا الاسم على غيره ، ثم ذكرنا باقي الأسماء على الترتيب المذكور ،
فإذا انقضت الأسماء ذكرنا المشهورين بالكنى على نحو ذلك ، فإن كان
في أصحاب الكنى من اسمه معروف من غير اختلاف فيه ، ذكرناه في
الأسماء ، ثم نبهنا عليه في الكنى ، وإن كان فيهم من لا يعرف اسمه ، أو
من اختلف في اسمه ، ذكرناه في الكنى خاصة ، ونبهنا على ما في
اسمه من الاختلاف في ترجمته . ثم ذكرنا أسماء النساء على نحو ذلك .
وربما كان بعض الأسماء يدخل في ترجمتين أو أكثر ، فنذكره في أولى
التراجم به ، ثم ننبه عليه في الترجمة الأخرى .
وقد ذكرنا في أواخر الكتاب فصولا أربعة مهمة لم يذكر صاحب
الكتاب شيئا منها ، وهي :
فصل فيمن اشتهر في النسبة إلى أبيه ، أو جده ، أو أمه ، أو عمه ،
أو نحو ذلك ، مثل : ابن أبجر ، وابن الأجلح ، وابن أشوع ، وابن
جريج ، وابن علية ، وغيرهم .
وفصل فيمن اشتهر بالنسبة إلى قبيلة ، أو بلدة ، أو صناعة ، أو
نحو ذلك مثل : الأنباري ، والأنصاري ، والأوزاعي ، والزهري ،
والشافعي ، والعدني ، والمقابري والصيرفي ، والفلاس ، وغيرهم .
وفصل فيمن اشتهر بلقب أو نحوه ، مثل : الأعرج ،
والأعمش ، وبندار ، وغندر ، وغيرهم . ونذكر فيهم وفيمن قبلهم نحو
ما ذكرنا في الكنى .
هامش
يعني بلاد المشرق ، ليميزه عن ترتيب الأندلسيين والمغاربة .