المرقوم عليه عنه . ثم ذكرت في تراجمهم روايتهم عنه ، أو روايته
عنهم كذلك ، لتكون كل ترجمة شاهدة للأخرى بالصحة والأخرى
شاهدة لها بذلك .
فإن كان للصحابي رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن غيره ، ابتدأت
بذكر روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكرت روايته عن غيره راقما على ما
يحتاج من ذلك إلى رقم . وإن كان الراوي ممن روى عنه هؤلاء الأئمة
الستة أو بعضهم بغير واسطة ، ابتدأت بذكر روايتهم ، أو رواية من روى
منهم عنه ، ثم ذكرت من روى عنه من غيرهم على الترتيب المذكور .
وإن كان فيهم من روى عنه بغير واسطة ، ثم روى عنه بواسطة ابتدأت
بذكر روايته عنه بغير واسطة ، ثم رقمت على اسم من روى عنه من
الرواة عنه على نحو ما تقدم . وإن كان بعضهم قد روى عنه بغير
واسطة ، وبعضهم قد روى عنه بواسطة ، ابتدأت بذكر من روى عنه
منهم بغير واسطة كما تقدم ، ثم ذكرت من روى عنه منهم بواسطة في
آخر الترجمة قائلا : وروى له فلان ، أو فلان وفلان إن كان أكثر من
واحد .
واعلم : أن ما كان في هذا الكتاب من أقوال أئمة الجرح
والتعديل ونحو ذلك ، فعامته منقول من كتاب " الجرج والتعديل " ( 1 )
لأبي محمد عبد الرحمان بن أبي حاتم الرازي الحافظ ابن الحافظ ،
ومن كتاب " الكامل " ( 2 ) لأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني
الحافظ ، ومن كتاب " تاريخ بغداد " ( 3 ) لأبي بكر محمد بن علي بن ثابت
هامش
( 1 ) طبع بحيدر آباد 1952 1956 .
( 2 ) هو : " الكامل في ضعفاء الرجال " ويسمى أيضا : " الكامل في معرفة ضعفاء المحدثين وعلل الحديث " ،
ومن الكتاب نسخ كثيرة ، رأينا نسخة نفيسة منه في مكتبة السلطان أحمد الثالث باستانبول ، رقم : 2943 .
( 3 ) طبع بالقاهرة سنة 1931 ، وفي خزانة كتبي نسخة مصورة عن مكتبة شيخ الاسلام عارف حكمت
أضبط من المطبوعة وأكثر دقة .