بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب ، وكتاب " الثقات " ( 1 ) لأبي
حاتم محمد بن حبان البستي ، وكتاب " تاريخ مصر " ( 2 ) لأبي سعيد
عبد الرحمان بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي ، وكتاب
" تاريخ نيسابور " ( 3 ) للحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله
النيسابوري الحافظ ، وكتاب " تاريخ أصبهان " ( 4 ) لأبي نعيم أحمد بن
عبد الله بن أحمد الأصبهاني الحافظ ، فهذه الكتب العشرة أمهات
الكتب المصنفة في هذا الفن .
وقد كان صاحب الكتاب رحمه الله ابتدأ بذكر الصاحبة أولا :
الرجال منهم والنساء على حدة ، ثم ذكر من بعدهم على حدة . فرأينا
ذكر الجميع على نسق واحد أولى ، لان الصحابي ربما روى عن
صحابي آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيظنه من لا خبرة لا تابعيا فيطلبه في أسماء
التابعين ، فلا يجده ، وربما روى التابعي حديثا مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
فيظنه من لا خبرة له صحابيا فيطلبه في أسماء الصحابة ، فلا يجده ،
وربما تكرر ذكر الصحابي في أسماء الصحابة وفيمن بعدهم ، وربما ذكر
الصحابي الراوي عن غير النبي صلى الله عليه وسلم في غير الصحابة ، وربما ذكر
التابعي المرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحابة ، فإذا ذكر الجميع على
نسق واحد ، زال ذلك المحذور وذكر في ترجمة كل انسان منهم ما
يكشف عن حاله إن كان صحابيا ، أو غير صحابي .
هامش
( 1 ) توفي ابن حبان البستي سنة 354 وكتابه الثقات طبع بعضه بحيدر آباد بأخرة .
( 2 ) لابن يونس المتوفى سنة 347 تأريخان لمصر ، الأول خاص بأهلها ، والثاني خاص بالغرباء ، ولكن
المؤرخين غالبا ما يعتبرونهما واحدا . انظر : تذكرة الحفاظ للذهبي ص : 898 وتاريخ بغداد للخطيب : 6 / 75
وغيرهما .
( 3 ) ضاع الأصل وبقي مختصره الذي اختصره أحمد بن محمد المعروف بالخليفة النيسابوري وقد طبع هذا
المختصر في طهران سنة 1339 طبعة رديئة ونشره المستشرق فراي مرة أخرى ، وعندي نسخة خطية منه مصورة عن
بروسة .
( 4 ) هو " ذكر أخبار أصبهان " الذي طبع في ليدن بهولندا سنة 1931 ، وتوفي أبو نعيم سنة 430 وهو مشهور .