وفصل في المبهمات ، مثل : فلان عن أبيه ، أو عن جده ، أو عن
أمه ، أو عن عمه ، أو عن خاله ، أو عن رجل ، أو عن امرأة ، ونحو
ذلك . ونبه على اسم من عرفنا اسمه منهم .
وينبغي للناظر في كتابنا هذا أن يكون قد حصل طرفا صالحا من
علم العربية : نحوها ولغتها وتصريفها ، ومن علم الأصول والفروع ،
ومن علم الحديث ، والتواريخ ، وأيام الناس ، فإنه إذا كان كذلك ،
كثر انتفاعه به ، وتمكن من معرفة صحيح الحديث وضعيفه ، وذلك
خصوصية المحدث التي من نالها ، وقام بشرائطها ساد أهل زمانه في
هذا العلم ، وحشر يوم القيامة تحت اللواء المحمدي إن شاء الله
تعالى .
تهذيب الكمال — صفحة 156
مساهمون: بشار عواد معروف
ص١٥٦