تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
ولهؤلاء الأئمة الستة مصنفات عدة سوى ذلك منها ما لم أقف عليه ، ومنها ما وقفت عليه ولم أكتب منه شيئا ، إما لكونه ليس من غرض كتابنا هذا ، أو لكونه ليس فيه إسناد ، نحو : تاريخ البخاري الكبير ، وتاريخه الأوسط ، وتاريخه الصغير ، ونحو : كتابي الضعفاء ، له ، ونحو : كتاب الكنى لمسلم ، وكتاب التمييز له ، وكتاب الوحدان له ، وكتاب الاخوة له ، ونحو : كتاب الاخوة لأبي داود ، وكتاب معرفة الأوقات له ، ونحو : كتاب العلل للترمذي وهو غير الذي ذكره في آخر الجامع . ونحو : كتاب الكنى للنسائي ، وكتاب أسماء الرواة والتمييز بينهم له ، وكتاب الضعفاء له ، وكتاب الاخوة له ، وكتاب الاغراب وهو ما أغرب شعبة على سفيان وسفيان على شعبة له ، ومسند منصور بن زاذان له ، وغير ذلك ، لان عامة من ذكروا روايته في هذه الكتب المصنفة على التراجم لا يجري في الاحتجاج به مجرى من ذكروا روايته في الكتب الستة ، وما تقدم ذكره معها من الكتب الصنفة على الأبواب . وقد جعلت على كل اسم كتبته بالحمرة رقما من الرقوم المذكورة أو أكثر بالسواد ، ليعرف الناظر إليه عند وقوع نظره عليه من أخرج له من هؤلاء الأئمة وفي أي كتاب من هذه الكتب أخرجوا له ، ثم أنص على ذلك نصا صريحا عند انقضاء الترجمة ، أو قبل ذلك على حسب ما تقتضيه الحال إن شاء الله تعالى . وذكرت أسماء من روى عنه كل واحد منهم ، وأسماء من روى عن كل واحد منهم في هذه الكتب أو في غيرها على ترتيب حروف المعجم أيضا على نحو ترتيب الأسماء في الأصل . ورقمت عليها أو على بعضها رقوما بالحمرة يعرف بها في أي كتاب من هذه الكتب وقعت روايته عن ذلك الاسم المرقوم عليه ، ورواية ذلك الاسم