تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله ووحدانيته وتنزيهه من أن يكون جسما أو قوة في جسم من كتاب دلالة الحائرين لابن ميمون ( شرح بيست وپنج مقدمه در اثبات بارى تعالى از كتاب دلالة الحائرين ابن ميمون ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
4 - آنچه مقوم جسم است ولكن از ورود انقسام بر جسم لازم نمىآيد كه بر آن نيز به تبع ، انقسامى وارد شود مانند عقل كه علت وجود جسم است چنانكه بيان شد وعلت وجود چيزى قهرا مقوم آن چيز است ومع ذلك از انقسام جسم ، انقسام مقوم وجودي آن كه در اين مورد عقل است لازم نمىآيد .

« هيولى ، صورت وعقل »

بدان كه فرق بين مقوميّت هيولى وصورت نسبت به جسم وبين مقوميّت عقل نسبت بآن از دو وجه است : 1 - آنكه هيولى وصورت مقوم جسم‌اند بواسطهء مواصلت وپيوند بيكديگر « 1 » وعقل مقوم جسم است به مباينت « 2 » . 2 - مادة وصورت مقوم ماهيت جسمند وعقل مقوم وجود آن يعنى علت وجود آن است وقهرا أسباب ماهيّت أشياء بجز أسباب وجود آنهاست زيرا أسباب ماهيّت عبارت از ذاتيات آنند وأسباب وجود علل فاعلهء آنند البتّه با لحاظ شرايط مؤثّره لازم . بدان كه صاحب كتاب نفس وعقل را در اينجا مقرون كرده است درحالىكه نفس نه علت ماهيّت جسم است از آن جهت كه جسم است ونه علت وجود آن ولكن كمال أول أجسام است ودر فيضان حيات از ناحيهء حسّ وحركت وجز آنها بر أجسام مكمل آنها مىباشد وبنابراين نفس در كمالات أجسام مقوم آنهاست نه در ماهيّت ووجود آنها « 3 » . وبديهي است كه از انقسام أجسام ، انقسام نفوس مجردهء كه نه جسم است ونه جسماني مانند نفوس ناطقه لازم نمىآيد . وامّا در باب نفوس جسماني مانند نفوس حيواني ونباتى البتة بايد گفت كه از انقسام
هامش
( 1 ) - از اجتماع مادة وصورت جسم بوجود مىآيد . ( 2 ) - صورت ومادة عين جسم‌اند وعقل مباين با جسم است . ( 3 ) - وعقل است كه علت ماهيت ووجود أجسام است .
المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله ووحدانيته وتنزيهه من أن يكون جسما أو قوة في جسم من كتاب دلالة الحائرين لابن ميمون ( شرح بيست وپنج مقدمه در اثبات بارى تعالى از كتاب دلالة الحائرين ابن ميمون ) — صفحة 76 | أبي عبد الله محمد التبريزي / سجادي