تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
شرح
المفيد في الإختصاص بإسناد صحيح عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن البرقي ، عن أحمد بن النضر الخزاز ، عن النعمان بن بشير ، قال : زاملت جابر بن يزيد الجعفي إلى الحج ( 1 ) . وذكر الحديث نحو ما في الكافي ، مع اختلاف في بعض ألفاظه . منها قوله : ( وأقبل يدور في أزقة الكوفة وهو يقول . . . ) . ومنها قوله : ( فلما كان بعد ثلاثة أيام ورد كتاب هشام بن عبد الملك على يوسف بن عثمان أن انظر رجلا من جعفي يقال له . . . ) . ومنها قوله : ( فلما قرأ يوسف بن عثمان الكتاب التفت إلى جلسائه فقال : من جابر بن يزيد ؟ فقد أتاني من أمير المؤمنين يأمرني بضرب عنقه ، وأن أبعث إليه برأسه ، فقالوا : أصلح الله الأمير ، هذا رجل علامة ، صاحب حديث وورع وزهد ، وإنه جن وقد خولط في عقله ، وهو ذا في الرحبة . . . ) . ومنها قوله : ( فما مضت الأيام حتى جاء منصور بن جمهور فقتل يوسف بن عثمان ، فصنع ما صنع ) . وقد روى الحديث ابن شهرآشوب في المناقب ( 2 ) في آيات الأمام أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) . 2 - أبو عمرو الكشي في رجاله ( ص 194 / ر 344 ) : نصر بن الصباح ، قال : حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري ، قال : حدثنا علي بن عبد الله ، قال : خرج جابر ذات يوم وعلى رأسه قوصرة راكبا قصبة ، حتى مر على سكك الكوفة ،
هامش
( 1 ) - الاختصاص : ص 67 . ( 2 ) - مناقب آل أبي طالب : ج 4 / ص 191 .