شرح
أويس ، وأبي أسامة زيد الشحام ، وأبو بكر الحضرمي ، ورفاعة ، ومحمد بن علي
الحلبي ، ونظائرهم من ثقات أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) ذكرناه في مشايخه في
( أخبار الرواة ) ، وذكرنا ما هو التحقيق في طبقته في ( الطبقات ) .
وقد ترك النجاشي عداده في مصنفي الشيعة مع أنه منهم وله كتاب ذكره
الشيخ وقد ذكرنا ما هو التحقيق في كتابه في ( الشرح على الفهرست ) . مع أن
النجاشي لم يترك ذكر جماعة من مصنفي الشيعة مع تصريحه بأنهم من الكذابين أو
الوضاعين أو من ضعفه الأصحاب ، منهم جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي
المتقدم ، فقال في ترجمته : ( ر 313 ) كان ضعيفا في الحديث ، قال أحمد بن الحسين :
كان يضع الحديث وضعا ، ويروي عن المجاهيل . وسمعت من قال : كان أيضا فاسد
المذهب والرواية . . . .
وقد اعتمد شيخنا النجاشي في تضعيفه على ابن الغضائري ، ولم يحك
تضعيف مفضل بن صالح في أصحابنا في فهارسهم التي هي الأصل في معرفة
رجال الشيعة كما حققناه في محله .
فقال ابن الغضائري فيما حكى عنه العلامة وغيره : المفضل بن صالح أبو
جميلة الأسدي النخاس ، مولاهم ، ضعيف ، كذاب يضع الحديث ، حدثنا أحمد بن
عبد الواحد ، قال : حدثنا علي بن محمد بن الزبير ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن
فضال ، قال : سمعت معاوية بن حكيم يقول : سمعت أبا جميلة يقول : أنا وضعت
رسالة معاوية إلى محمد بن أبي بكر . وقد روى مفضل عن أبي عبد الله وأبي
الحسن ( عليهما السلام ) .
قلت : فيه أولا أنه لا يعلم لقاء معاوية بن حكيم الذي من أصحاب الهادي