منهم : عمرو بن شمر ( 1 ) ،
شرح
وثانيا : ان رواية الضعاف عن الثقات غير عزيزة كما هو ظاهر للخبير
بأحوال الرواة .
وثالثا : إن رواية الضعيف وإن كثرت ، ونسبة سماعه وروايته عن الثقة ، لا
تضر بوثاقته في نفسه ، ومذهبه ، وطريقه في الحديث ومشيخته .
ورابعا : إن ضعف الرواة وكثرة روايتهم عن جابر أو عن غيره ، إنما توجب
القدح فيما يقدح إذا ثبت ضعفهم بغير رواياتهم عنه ، وستعرف أن أكثر من روى
عن جابر من المطعونين إنما طعنوا برواياتهم عن جابر ، فإثبات قدحه وضعفه
بضعفهم الناشئ من رواياتهم عنه كالدوري .
وخامسا : إن رواية المطعونين عن جابر كيف تدل على ضعفه ، ولا تدل
روايات الثقات وهم الأكثرون عن جابر على وثاقته ؟ ! .
26 - رواية عمرو بن شمر عن جابر الجعفي
( 1 ) قد ذكر النجاشي ممن روى عن جابر الجعفي ممن غمز فيه وضعف ،
أربعة رجال أولهم : عمرو بن شمر أبو عبد الله الجعفي الذي قال في ترجمته
( ص 763 ) : روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ضعيف جدا ، زيد أحاديث في كتب جابر
الجعفي ، ينسب بعضها إليه والأمر ملبس .
قلت : أولا إنه لم يذكر النجاشي طريقا له إلى هذا التضعيف مع أنه لم
يدركهما ، وكيف ينسب الزيادة إليه بلا حجة ؟ !
وثانيا : إنه كيف عرف الازدياد ، ومن أين عرف كمية روايات جابر أو
كيفية احتمال ما ليس في أصل كتبه حتى يعرف زيادته ؟