تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
منهم : عمرو بن شمر ( 1 ) ،
شرح
وثانيا : ان رواية الضعاف عن الثقات غير عزيزة كما هو ظاهر للخبير بأحوال الرواة . وثالثا : إن رواية الضعيف وإن كثرت ، ونسبة سماعه وروايته عن الثقة ، لا تضر بوثاقته في نفسه ، ومذهبه ، وطريقه في الحديث ومشيخته . ورابعا : إن ضعف الرواة وكثرة روايتهم عن جابر أو عن غيره ، إنما توجب القدح فيما يقدح إذا ثبت ضعفهم بغير رواياتهم عنه ، وستعرف أن أكثر من روى عن جابر من المطعونين إنما طعنوا برواياتهم عن جابر ، فإثبات قدحه وضعفه بضعفهم الناشئ من رواياتهم عنه كالدوري . وخامسا : إن رواية المطعونين عن جابر كيف تدل على ضعفه ، ولا تدل روايات الثقات وهم الأكثرون عن جابر على وثاقته ؟ ! . 26 - رواية عمرو بن شمر عن جابر الجعفي ( 1 ) قد ذكر النجاشي ممن روى عن جابر الجعفي ممن غمز فيه وضعف ، أربعة رجال أولهم : عمرو بن شمر أبو عبد الله الجعفي الذي قال في ترجمته ( ص 763 ) : روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ضعيف جدا ، زيد أحاديث في كتب جابر الجعفي ، ينسب بعضها إليه والأمر ملبس . قلت : أولا إنه لم يذكر النجاشي طريقا له إلى هذا التضعيف مع أنه لم يدركهما ، وكيف ينسب الزيادة إليه بلا حجة ؟ ! وثانيا : إنه كيف عرف الازدياد ، ومن أين عرف كمية روايات جابر أو كيفية احتمال ما ليس في أصل كتبه حتى يعرف زيادته ؟