شرح
الصدوق إيراده ، قال الصدوق في الكمال : [ ولد عبل بن علي خبر عن الرضا ( عليه السلام )
في النص على القائم ( عليه السلام ) أحببت إيراده ، على هذا الحديث : ] حدثنا أحمد بن زياد
بن جعفر الهمداني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن
عبد السلام بن صالح الهروي ، قال : سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول : لما
أنشدت مولاي علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) قصيدتي التي أولها :
مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات
فلما انتهيت إلى قولي :
خروج إمام ، لا محالة خارج يقوم على اسم الله ، والبركات
يميز فينا كل حق وباطل ويجزي على النعماء والنقمات
بكى الرضا ( عليه السلام ) بكاءا شديدا ، ثم رفع رأسه إلي فقال لي : ( يا خزاعي نطق روح
القدس بلسانك بهذين البيتين ، فهل تدري من هذا الأمام ؟ ومتى يقوم ) ؟
فقلت : لا يا مولاي ، إلا أني سمعت بخروج إمام منكم ، يطهر الأرض من
الفساد ، ويملأها عدلا .
فقال : ( يا دعبل الأمام بعدي محمد ابني ، وبعد محمد ابنه علي ، وبعد علي ابنه
الحسن ، وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته ، المطاع في ظهوره ، لو لم يبق
من الدنيا إلا يوم واحد ، لطول الله عز وجل ذلك اليوم ، حتى يخرج ، فيملأ الأرض
عدلا كما ملئت جورا وظلما ، وأما متى ؟ فإخبار عن الوقت . ولقد حدثني أبي ، عن
أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قيل له : يا رسول الله ، متى يخرج
القائم من ذريتك ؟ فقال ( عليه السلام ) : مثله مثل الساعة التي ( لا يجليها لوقتها إلا هو ،