شرح
في ميزان الاعتدال ( 1 ) .
وقال اليافعي : كان شاعرا مجيدا بذئ اللسان ، ولعا بالهجو ، والحط من أقدار
الناس ، هجا الخلفاء فمن دونهم . . . .
8 - مدحه
قد مدحه أصحابنا وغيره ، إلا أن العامة إنما مدحوه بأدبه في شعره ، وديوان
شعره ، وكتابه في طبقات الشعراء ، وذكره الذهبي ، والحموي ، وابن النديم ، وغيرهم ،
بل اقتصر بعضهم على شعره ، وهجائه ، ولم يذكروا كتبه ومصنفاته ، فضلا عن
حديثه وروايته ، بل كذب بعضهم رواياتهم ، كما سبق الإشارة إليه ، بل أشار
بعضهم إلى شربه الخمر واسوداد وجهه عند موته !
وأما أصحابنا الإمامية فقد مدحوه بشعره وتصنيفه وشهرته في الأيمان
وعلو منزلته عند الأئمة ( عليهم السلام ) فذكره الكشي ( ص 504 / ر 970 ) بمنزلته عند
الرضا ( عليه السلام ) ، وكذلك الشيخ ، وذكر النجاشي بشهرته بين الإمامية ، استغناءا عن ذكر
مدائحه ، فقال : ( مشهور من أصحابنا ) ، وذكر أخباره في إنشاده الشعر للأمام
الرضا ( عليه السلام ) في ترجمة أخيه علي ( ر 727 ) .
بل إن من قسم الرواة إلى الثقات الممدوحين ، وإلى المطعونين وإن كانوا
ثقات ، وربما ذكر راويا في القسمين لوثاقته ، ولورود الطعن فيه ، وإن ضعفه ، قد ذكر
دعبل الخزاعي في القسم الأول . فقال العلامة في الخلاصة : دعبل . . . أبو علي
هامش
( 1 ) - ميزان الاعتدال : ج 27 / ر 2673 و 2675 .