شرح
قلت : وبهذا نكتفي في حديثه ومدائحه وفي الأخبار الواردة فيه ، وفي
العنايات الرضوية له مما أخرجناها في ( أخبار الرواة ) .
7 - مذهبه
اتفق الكل على مذهبه وإيمانه وتشيعه وولائه لأهل البيت ( عليهم السلام ) . وبذلك
أحبه من أحبه من أهل الأيمان ، وأبغضه من أبغضه من عصاة العامة وأهل
العدوان . قال الحموي في معجمه : وكان من مشاهير الشيعة ، وقصيدته التائية في
أهل البيت من أحسن الشعر ، وأسنى المدائح ، قصد بها أبا ( الحسن ) علي بن موسى
الرضا ( عليه السلام ) بخراسان ، فأعطاه عشرة آلاف درهم ، وخلع عليه . . . - إلى آخر ما ذكره
في صلة الأمام ( عليه السلام ) له ، وذكر قصيدته - ويقال : إنه كتب القصيدة في ثوب وأحرم
فيه ، وأوصى بأن يكون في أكفانه . . . .
وقد استصغره المخالفون حتى في اللفظ ، كل ذلك لهجائه الخلفاء ورفضه
الباطل ومدحه الأولياء ، وتمسكه بآل محمد الأطهار ( عليهم السلام ) .
فقال ابن حجر : دعبل ، أو ذغفل ، عن مالك ، مهمل في كتاب الدارقطني .
ضعفه أبو العباس النباتي .
قلت : هو دعبل الشاعر . . . . وقال قبله : دعبل بن علي الخزاعي الشاعر ،
المفلق ، رافضي بغيض ، سباب ، هرب من المتوكل ، وعاش نحوا من تسعين سنة .
وله عن مالك مناكير .
قلت : وذكر هجائه لبني العباس ، وأمر المعتصم بضرب عنقه . . . - إلى أن
قال : - ويقال : إنه ما سلم من لسانه أحد من الكبراء ؟ ! . . . وذكر نحوه الذهبي