تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
شرح
قلت : وبهذا نكتفي في حديثه ومدائحه وفي الأخبار الواردة فيه ، وفي العنايات الرضوية له مما أخرجناها في ( أخبار الرواة ) . 7 - مذهبه اتفق الكل على مذهبه وإيمانه وتشيعه وولائه لأهل البيت ( عليهم السلام ) . وبذلك أحبه من أحبه من أهل الأيمان ، وأبغضه من أبغضه من عصاة العامة وأهل العدوان . قال الحموي في معجمه : وكان من مشاهير الشيعة ، وقصيدته التائية في أهل البيت من أحسن الشعر ، وأسنى المدائح ، قصد بها أبا ( الحسن ) علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) بخراسان ، فأعطاه عشرة آلاف درهم ، وخلع عليه . . . - إلى آخر ما ذكره في صلة الأمام ( عليه السلام ) له ، وذكر قصيدته - ويقال : إنه كتب القصيدة في ثوب وأحرم فيه ، وأوصى بأن يكون في أكفانه . . . . وقد استصغره المخالفون حتى في اللفظ ، كل ذلك لهجائه الخلفاء ورفضه الباطل ومدحه الأولياء ، وتمسكه بآل محمد الأطهار ( عليهم السلام ) . فقال ابن حجر : دعبل ، أو ذغفل ، عن مالك ، مهمل في كتاب الدارقطني . ضعفه أبو العباس النباتي . قلت : هو دعبل الشاعر . . . . وقال قبله : دعبل بن علي الخزاعي الشاعر ، المفلق ، رافضي بغيض ، سباب ، هرب من المتوكل ، وعاش نحوا من تسعين سنة . وله عن مالك مناكير . قلت : وذكر هجائه لبني العباس ، وأمر المعتصم بضرب عنقه . . . - إلى أن قال : - ويقال : إنه ما سلم من لسانه أحد من الكبراء ؟ ! . . . وذكر نحوه الذهبي
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 533 | السيد محمد علي الأبطحي