شرح
ويأتي من الماتن في أخيه علي حديث دخولهما على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال :
ودخلنا إلى الرضا ( عليه السلام ) أنا وأخي دعبل ، فأقمنا عنده إلى آخر سنة مائتين ، وخرجنا
إلى قم . . . ، الحديث . وقد أخرجنا رواياته عنه ( عليه السلام ) في ( الطبقات ) ، و ( أخبار الرواة ) .
كما أنه أدرك أيام أبي جعفر ( عليه السلام ) وروى عنه .
فأخرج الكليني في الكافي عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن علي
ابن الحكم ، عن دعبل بن علي ، أنه دخل على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) وأمر له
بشئ ، فأخذه ولم يحمد الله ، قال : فقال له : ( لم لم تحمد الله ) ، قال : ثم دخلت بعد
على أبي جعفر ( عليه السلام ) وأمر لي بشئ ، فقلت : الحمد لله ، فقال لي : ( تأدبت ) ( 1 ) .
ولم أقف له على رواية أو حديث ، أو خبر عنه ، عن الأمام أبي الحسن
الهادي ( عليه السلام ) ، ولعله لهربه من الناس لما أمر بقتله .
6 - حديثه
قال ابن حجر : وأصله من الكوفة . وتعاطى في أول أمره الأدب ، حتى مهر
فيه ، وقال الشعر الفائق . وله رواية عن مالك وشريك والواقدي والمأمون وعلي
ابن موسى الرضا ( عليهما السلام ) . ويقال : إن له رواية عن شعبة ، والثوري . وروى عنه أخوه
علي بن علي ، ومحمد بن موسى الترمذي ، وأحمد بن أبي داود ، وغيرهم ( 2 ) .
وقال الذهبي في تاريخه : وقيل : إنه روى عن شعبة وسفيان الثوري ، ولا
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 1 / ص 496 / ح 8 .
( 2 ) - لسان الميزان : ج 2 / ص 431 / ر 1769 .