شرح
عن أبي بصير ، قال : لما دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : " ما فعل أبو حمزة
الثمالي " ؟ قلت : خلفته عليلا . قال : " إذا رجعت إليه فاقرأه مني السلام . . . " ، الحديث
ويأتي في محله .
وقد ورى جماعة كثيرة جدا ، من أعيان الرواة وثقات الشيعة وغيرهم ، عن
أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، شيئا كثيرا في الأصول ، والمعارف ، والسنن ،
والتفسير ، والفقه ، وغيرها ، أحصيناهم في " طبقات أصحابه " . وستأتي الإشارة إلى
خلاف في وفاة أبي حمزة في أيام الصادق ( عليه السلام ) ، مع أن الواضح أنه أدرك أيام
الكاظم ( عليه السلام ) ، ونطقت به الروايات ، كما تقدمت .
15 - الثمالي في أيام الإمام الكاظم ( عليه السلام )
صرح النجاشي ( رحمه الله ) بملاقات أبي حمزة الثمالي مع أبي الحسن ( عليه السلام ) ، وروايته
عنه . واقتصر الصدوق ( رحمه الله ) على لقائه ، كما أن ما رواه الكشي عن أبي الحسن
الرضا ( عليه السلام ) ، أنه ( قدم ) نص على قدومه ، [ على نسخة قدم ، أو على خدمته إياه
أيضا ، على نسخة ( خدم ) ] ، وكذا فيما رواه أيضا عن أبي جعفر الأول ( ص / ر ) :
( وبقي أبو حمزة إلى أيام أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ) .
ولكن ظاهر الشيخ في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ( ص / ر ) أنه على
تقدير بقائه ، فله قدوم ولقاء وخدمة ورواية ، حيث قال : ثابت بن دينار ، يكنى أبا
صفية ، وكنية ثابت أبو حمزة الثمالي . اختلف في بقائه إلى وقت أبى الحسن
موسى ( عليه السلام ) . روى عن علي بن الحسين ، ومن بعده ( عليهم السلام ) . له كتاب .