تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
شرح
وألفي شقة من ثياب . وأتت شطيطة بدرهم صحيح ، وشقة خام من غزل يدها ، تساوي أربعة دراهم ، فقالت : إن الله لا يستحيي من الحق . قال : فثنيت درهمها . وجاؤا بجزء فيه مسائل ، ملاء سبعين ورقة ، في كل ورقة مسألة ، وباقي الورق بياض ، ليكتب الجواب تحتها ، وقد حزمت كل ورقتين بثلاث حزام ، وختم عليها بثلاث خواتيم ، على كل حزام خاتم . وقالوا : إدفع إلى الإمام ليلة ، وخذ منه في غد ، فإن وجدت الجزء صحيح الخواتيم فاكسر منها خمسة وانظره هل أجاب عن المسائل ، وإن لم تنكسر الخواتيم ، فهو الإمام المستحق للمال ، فادفع إليه ، وإلا فرد إلينا أموالنا . فدخل على الأفطح عبد الله بن جعفر ، وجربه ، وخرج عنه قائلا : رب إهدني إلى سواء الطريق . قال : فبينما أنا واقف إذا أنا بغلام يقول : أجب من تريد . فأتى بي دار موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، فلما رآني قال لي : " لم تقنط يا أبا جعفر ولم تفزع إلى اليهود والنصارى ؟ فأنا حجه الله ووليه . ألم يعرفك أبو حمزة على باب مسجد جدي ( عليه السلام ) ، وقد أجبتك عما في الجزء من المسائل بجميع ما تحتاج إليه منذ أمس ، فجئني به ، وبدرهم شطيطة الذي وزنه درهم ودانقان ، الذي في الكيس الذي فيه أربعمائة درهم للوازواري ، والشقة التي في رزمة الأخوين البلخيين . . . ، الحديث وهو طويل ( 1 ) . قلت : وروى الكليني في أصول الكافي باب النص على الكاظم ( عليه السلام ) بإسناده عن أبي أيوب النحوي ، قال : بعث إلي أبو جعفر المنصور - لعنه الله - في جوف الليل ،
هامش
1 - الكافي : ج 1 / ص 310 / ح 13 .