تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
شرح
وأيضا في ترجمته ( ص / ر ) : عن حمدويه بن نصير ، عن أيوب بن نوح ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي حمزة ، قال : كانت صبية لي سقطت ، فانكسرت يدها ، فأتيت بها التيمي ، فأخذها ، فنظر إلى يدها ، فقال : منكسرة ، فدخل يدخل الجبائر ، وأنا على الباب ، فدخلتني رقة على الصبية ، فبكيت ، ودعوت ، فخرج بالجبائر ، فتناول بيد الصبية ، فلم ير بها شيئا ثم نظر إلى الأخرى ، فقال : ما بها شئ ، قال : فذكرت ذلك لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : " يا أبا حمزة ، وافق الدعاء الرضاء ، فأستجيب لك في أسرع من طرفة عين " . قلت : قد أشرنا في منزلة أبي حمزة عند الإمام السجاد ( عليه السلام ) إلى ما رواه السيد ابن طاووس في كتابه مهج الدعوات في الأدعية السجادية ، في شفاء يدي أبي حمزة الثمالي المكسورتين في الوقت بقرائته دعاء الإمام السجاد ( عليه السلام ) . وروى ابن شهرآشوب في المناقب ، عن داود بن كثير الرقي ، قال : أتى أعرابي إلى أبي حمزة الثمالي ، فسأله خبرا ، فقال : توفي جعفر الصادق ( عليه السلام ) ، فشهق شهقة ، وأغمي عليه . فلما أفاق ، قال : هل أوصى إلى أحد ؟ قال : نعم ، أوصى إلى ابنه عبد الله وموسى ، وأبي جعفر المنصور . فضحك أبو حمزة ، وقال : الحمد لله الذي هدانا إلى الهدى ، وبين لنا عيوب الكبير ، ودلنا على الصغير ، وأخفي عن أمر عظيم . فسئل عن قوله ، فقال : بين عيوب الكبير ، ودلنا على الصغير لإضافته إياه ، وكتم الوصية للمنصور ، لأنه لو سأل المنصور عن الوصي لقيل : أنت . وروى الراوندي في الخرائج في معجزات الإمام موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، عن داود بن كثير الرقي ، قال : وفد من خراسان وافد ، يكنى أبا جعفر ، واجتمع إليه جماعة من أهل خراسان ، فسألوه أن يحمل لهم أموالا ومتاعا ومسائلهم في
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 266 | السيد محمد علي الأبطحي