شرح
علي ( عليه السلام ) ثلاثمائة آية . فراجع سيرة الحلبي ، وتاريخ بغداد في إسماعيل بن محمد بن
عبد الرحمان المدائني ، وغير ذلك ( 1 ) ، مما أحصيناه في " ما نزل في علي من القرآن " .
3 - ما صرح الذهبي في ميزانه بكونه من مناكيره ، وهو ما رواه عن أبي
الجحاف ، عن محمد بن عمرو بن الهاشمي ، عن زينب بنت علي ( عليهما السلام ) قالت : نظر
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى علي ( عليه السلام ) فقال : " هذا في الجنة " .
قلت : وهل يشك الذهبي وأمثاله أن نفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كما في آية
المباهلة ، ومن طهره الله من كل رجس في آية التطهير ، ومن فرض مودته في آية
القربى ، ومن نزل فيه وفي أهله سورة * ( هل أتى ) * وغير ذلك من الآيات - هو علي
ابن أبي طالب ( عليه السلام ) ، أو ينكرون كونه ممن في الجنة ، وفيه ما لا تحصى من بشارات
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أو هو ليس كأحد من العشرة المعروفة عندهم بالمبشرة بالجنة .
وليت هؤلاء عرضوا أنفسهم على روايات كثيرة متواترة عنهم ، عن
النبي ( صلى الله عليه وآله ) بألفاظ متقاربة في علي ( عليه السلام ) : " لا يبغضك إلا منافق أو كافر " ، بل في
رواية الحاكم في المستدرك : " والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا
أدخله الله النار " ( 2 ) . وهل التسرع في رمي رواة فضائلهم بالكفر والزندقة ، ورواية
المناكير ، مع إهمالهم في الوضاعين في فضائل آل تيم ، وعدي ، وأمية ، وأذنابهم ،
ليس من هذا ؟
هامش
1 -
2 -