- ثابت بن أبي صفية :
أبو حمزة ( 1 )
شرح
لبعض ، تجريا واجتهادا ، كسب عثمان بن عفان نعيمان بن عمرو الأنصاري
بقوله : ( دعوا نعيمان لعن الله نعيمان ، فقد شهد بدرا ) ، أخرجه ابن عبد البر في
الاستيعاب ، وغيره ( 1 ) . وكيف سكتوا عن سب علي ( عليه السلام ) على منابر المسلمين ثمانين
سنة ، رضا لآل أبي سفيان بن حرب وآل مروان ؟ !
وكيف يرمون أبرار شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بالكفر
والزندقة والخباثة وأمثالها ، وقد أخرج البخاري في كتابه ، كتاب البر والصلة في
النهي عن السباب واللعن ، عن ثابت بن الضحاك ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : " ومن
لعن مؤمنا فهو كمن قتله ، ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله " . وأيضا عن أبي ذر
إنه سمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " لا يرمي رجل رجلا بالفسوق ، ولا يرميه بالكفر إلا
ارتدت عليه ، إن لم يكن صاحبه كذلك " . وأخرجه في في كنز العمال ( 2 ) . ولا حول
ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
( 1 ) إن عظمة منزلة ثابت بن دينار أبي حمزة الثمالي عند الأئمة ، وعند
الشيعة وعند أهل الحديث وساير العلماء ، والأخبار وكثرة رواياته ، تقتضي
التحقيق في ترجمته من وجوه :
1 - كنيته
قد اشتهر في الروايات ، وعند الخاصة والعامة بكنيته ، وهي أبي حمزة ،
هامش
1 - الاستيعاب : ج 3 / ص 547 و 548 /
2 - مسند البخاري ( المشهور بالصحيح عندهم ) : ج ، كنز العمال : ج 3 / ص 225 / ح