شرح
المدائح ، إلا أنه زاد في تضعيفه بما يأتي ذكره . وكأنه استحيى ابن حجر من ذكره في
لسان الميزان الذي أعده لذكر كل من سمى أو حكى فيه طعن .
وذكره في تقريب التهذيب : تليد ، بفتح ، ثم كسر ، ثم تحتانية ساكنة ، ابن
سليمان المحاربي ، أبو سليمان ، أو أبو إدريس الكوفي الأعرج ، رافضي ، ضعيف من
الثامنة . . . مات سنة تسعين ومائة .
ولكن الذهبي المولع في الطعن على رواة الشيعة ذكره في ميزان الإعتدال بلا
إشارة إلى مدحه ، ثم ضعفه بما يأتي ، فقال : تليد بن سليمان الكوفي الأعرج ، عن
عطاء السائب ، وعبد الملك بن عمير ، وعنه أحمد ، وابن نمير .
قلت : وفي تعليق المزي عن العجلي توثيقه بذكره في الثقات . والمستفاد من
كلمات العامة أن تليد بن سليمان كان من الثقات في الحديث ، لا بأس به ، لا في
روايته ، ولا فيمن روي عنهم . فهم الثقات الأجلاء عندهم ، مع اعترافهم جميعا بأنه
شيعي رافضي . بل نفي البأس به من أعلامهم ، مع أنه شيعي رافضي عندهم ، آية
غاية الوثاقة به في الحديث . ولو أردنا أن نشير إلى مشايخه في الحديث من الثقات
عندهم ، وإلى رواياته لخرجنا عن وضع الكتاب . والتفصيل " أخبار الرواة " .
بدء الطعون في تليد بن سليمان
وإذ قد عرفت ظهور كلمات العامة في وثاقة تليد في حديثه وروايته ، وفيمن
روى عنهم من الثقات ، حتى عده في الثقات بعضهم ، ونفى البأس به أعلامهم ، فلا
بأس بالإشارة إلى سبب تضعيف جماعة له . وهو أمران : الأول : رواية فضائل آل