شرح
خرجت أنا والأشعث الكندي ، وحرير البجلي حتى إذا كنا بظهر الكوفة بالفرس
مر بنا ضب ، فقال الأشعث وجرير : السلام عليك يا أمير المؤمنين - خلافا على
علي بن أبي طالب عليه السلام - فلما خرج الأنصاري قال لعلي عليه السلام ، فقال
علي عليه السلام : دعهما فهو امامهما يوم القايمة ، اما تسمع إلى الله وهو يقول :
( نوله ما تولى ) .
وقال ابن أبي الحديد في الشرح ج 4 - 75 في ذكر المنحرفين عن
علي عليه السلام : وروى يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش : ان جريرا والأشعث
خرجا إلى جبان الكوفة ، فمر بهما ضب بعدو ، وهما في ذم علي عليه السلام ، فنادياه :
يا أبا حسل هلم يدك نبايعك بالخلافة ، فبلغ عليا عليه السلام قولهما ، فقال : اما
انهما يحشران يوم القيامة وامامهما ضب .
35 - هدم الإمام عليه السلام دار جرير بعد انحرافه
قال نصر بن مزاحم في كتاب صفين ص 61 : وخرج علي عليه السلام إلى دار
جرير ، فشعث منها ، وحرق مجلسه . . . فخرج علي عليه السلام منها إلى دار ثوير
بن عامر فحرقها وهدم منها ، وكان ثوير جلا شريفا وكان قد لحق بجرير .
وقال ابن أبي الحديد في الشرح ج 1 - 28 في بيان شدة سياسته عليه السلام
وكونه خشنا في ذات الله ، غير مراقب غيره : ونقض دار مصقلة بن هبيرة ،
ودار جرير بن عبد الله البجلي . .