شرح
وقال في ج 3 - 118 : ويذكر أهل السير : ان عليا عليه السلام هدم دار جرير
ودور قوم ممن خرج معه ، حيث فارق عليا عليه السلام ، منهم أبو أراكة بن عامر
القسري ، كان ختنه على ابنته ، وموضع داره بالكوفة .
وقال في ج 4 - 74 في ذكر المنحرفين عن علي عليه السلام من الصحابة
والتابعين والمحدثين عن جماعة شيوخ البغداديين ، قالوا : وكان الأشعث بن قيس
وجرير بن عبد الله البجلي يبغضانه ، وهدم علي عليه السلام دار جرير بن عبد الله . قال
إسماعيل بن جرير : هدم على دارنا مرتين .
وروى الحارث بن حصين : ان رسول الله صلى الله عليه وآله دفع إلى جرير
نعلين من نعاله ، وقال : احتفظ بهما ، فان ذهابهما ذهاب دينك . فلما كان يوم
الجمل ذهبت إحداهما . فلما أرسله علي عليه السلام إلى معاوية ذهبت الأخرى ، ثم
فارق عليا عليه السلام ، واعتزل الحرب .
وقال في ج 17 - 242 فيما رواه عن أبي الفرج باسناده عن محمد بن سيرين
عن صاحب سجن الوليد بجندب بن كعب الأزدي القائم بالليل والصائم بالنهار
بالكوفة في حديث طويل قال : وسأل الناس عن أفضل أهل الكوفة فقالوا :
الأشعث بن قيس ، فاستضافه فجعل يراه ينام الليل ثم يصبح فيدعو بغدائه ، فخرج
من عنده . وسأل : أهل الكوفة أفضل ؟ قالوا : جرير بن عبد الله ، فذهب إليه ،
فوجده ينام الليل ثم يصبح ، فيدعو بغدائه فاستقبل القبلة وقال : ربى رب
جندب وديني دين جندب ، ثم أسلم .