شرح
حفظه ، قال سمعت أبا الحسن محمد بن عمر العلوي يقول : كان الرياسة بالكوفة
في بنى الفدان قبلنا ، ثم فشت رياسة بنى عبيد الله ، فعزم أبى على قتالهم وجمع
الجموع فدخل إليه أبو العباس بن عقدة ، وقد جمع جزءا فيه ست وثلاثون
ورقة ، فيها حديث كثير ، لا احفظ قدره ، في صلة الرحم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،
وعن أهل البيت ، وعن أصحاب الحديث ، فاستعظم أبى ذلك واستنكره ، فقال له :
يا أبا العباس بلغني من حفظك للحديث ، ما استنكرته واستكثرته ، فكم
تحفظ ؟ فقال له : أنا احفظ منسقا من الحديث بالأسانيد والمتون خمسين
ومأتى الف حديث ، وإذا كر بالأسانيد وبعض المتون والمراسيل والمقاطيع
ستمأة الف حديث .
حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن مخلد الوراق ، بحضرة أبى بكر البرقاني
قال سمعت عبد الله الفارسي : وعرفه البرقاني ، يقول : أقمت مع إخوتي بالكوفة
عدة سنين ، نكتب عن ابن عقدة ، فلما أردنا الانصراف ودعناه ، فقال ابن
عقدة ، قد اكتفيتم بما سمعتم منى ؟ أقل شيخ سمعت منه ، عندي عنه مأة
ألف حديث . قال فقلت : أيها الشيخ نحن اخوة أربعة ، قد كتب كل واحد منا
عنك مأة الف حديث .
ما أصاب ابن عقدة من يحيى بن صاعد
قال الخطيب في تاريخه في ترجمته ص 18 : حدثني القاضي أبو عبد الله