زيديا ، جاروديا ، على ذلك حتى مات ( 1 )
شرح
رحلات إلى غيرها وسمع وحدث بغيرها أيضا .
وكان مذهبه في الخلافة والإمامة شيعيا بلا خلاف كما تقدم بعض نصوص
كلامهم في تشيعه . وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ : وكان مقدما في الشيعة .
بل قد طعن فيه من طعن من المخالفين ، بتشيعه وبرفضه وروايته مثالب
الشيخيين وساير المذمومين من الصحابة ، وطعن المخالفون فيه بروايته المطاعن
فيهم ، وباكثاره رواية المناكير فيهم ، مع اتفاقهم على ديانته ووثاقته ، حتى
أنه قال الخطيب ج 5 - 22 : أخبرنا أبو بكر البرقاني قال سألت أبا الحسن
الدارقطني عن أبي العباس بن عقدة فقلت : أيش أكبر ما في نفسك عليه ؟
فوقف ثم قال : الاكثار من المناكير ، حدثني علي بن محمد بن نصر قال سمعت
حمزة بن يوسف يقول : سمعت أبا عمر بن حيويه يقول : كان أحمد بن محمد بن
سعيد بن عقدة في جامع براثا ، يملى مثالب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . أو وقال :
الشيخيين أبا بكر وعمر ، فترك حديثه ، لا أحدث عنه بشئ ، وما سمعت عنه
بعد ذلك شيئا .
واما مذهبه في الإمامة فقد صرح الماتن بأنه كان زيديا ، جاروديا
على ذلك حتى مات .
( 1 ) وقال الشيخ في الفهرست نحو ما تقدم في المتن بتمامه . وقال في
رجاله : وكان زيديا جاروديا ، الا انه روى جميع كتب أصحابنا وصنف
لهم وذكر أصولهم ، وكان حفظة . . .