شرح
ورآه من الوكلاء وعده منهم فال : ومن أهل قم : أحمد بن إسحاق . . .
وقال الشيخ في الغيبة 257 بعد ذكر السفراء : وقد كان في زمان السفراء
الممدوحين أقوام ثقات ، ترد عليهم التوقيعات ، من قبل المنصوبين للسفارة من
الأصل ، منهم . . . ومنهم أحمد بن إسحاق ، وجماعة خرج التوقيع في
مدحهم . ثم ذكر خبر الرازي المتقدم .
وقد خاطبه عليه السلام حينما دخل احمد على أبى محمد عليه السلام ليسأله عن الامام
والخليفة من بعده ، فأخبره مبتدئا ودخل البيت وخرج وعلى عاتقه الإمام عليه السلام
وهو غلام ، في حديث طويل تقدم ، فذكر عليه السلام ان اسمه وكنيته اسم
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكنيته وانه الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا ، وجملة من
خصاله وآيات الله فيه . فقال أحمد بن إسحاق فقلت : يا مولاي : فهل من
علامة يطمئن إليها قلبي .
فنطق الغلام عليه السلام بلسان عربي فصيح ، فقال : أنا بقية الله في ارضه ، والمنتقم
من أعدائه ، لا تطلب أثرا بعد عين يا أحمد بن إسحاق .
وورد أحمد بن إسحاق مرة مع سعد بن عبد الله الأشعري ؟ من رآى
وانتهيا إلى باب الامام أبى محمد عليه السلام واستأذنا فخرج الاذن بالدخول عليه ،
وكان على عاتق أحمد بن إسحاق جراب قد غطاه بكساء طبري ، فيه مأة وستون
صرة من الدنانير ، والدراهم . على كل صرة منها ختم صاحبها ، قال سعد : فما
شبهت وجه مولانا أبى محمد عليه السلام حين عشينا نور وجهه الا ببدر قد استرخى
من لياليه أربعا بعد عشر ، وعلى فخذه الأيمن غلام يناسب المشترى في الخلقة