تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
شرح
فقال : انى أريد الحج ، فقال له : أبو صدام : أخره هذه السنة ، فقال له الحسن بن النضر : انى افزع في المنام ولا بد من الخروج ، وأوصى إلى أحمد بن يعلى بن حماد ، وأوصى للناحية بمال ، وأمره ان لا يخرج شيئا الا من يده إلى يده عليه السلام بعد ظهوره قال : فقال الحسن : لما وافيت بغداد اكتريت دارا فنزلتها ، فجائني بعض الوكلاء بثياب ودنانير وخلفها عندي ، فقلت له : ما هذا ؟ قال هو ما ترى ، ثم جائني آخر بمثلها ، وآخر ، حتى كبسوا الدار ثم جائني أحمد بن إسحاق بجميع ما كان معه ، فتعجبت ، وبقيت متفكرا ، فوردت على رقعة الرجل عليه السلام : ( إذا مضى من النهار كذا ، وكذا فاحمل ما معك ، ) فرحلت وحملت ما معي وفى الطريق صعلوك يقطع الطريق في ستين رجلا ، فجزت عليه ، وسلمني الله منه ، فوافيت العسكر ونزلت ، فوردت على رقعة ان احمل ما معك ، فعبته في صنان الحمالين ، فلما بلغت الدهليز ، إذا فيه أسود قائم ، فقال : أنت الحسن بن النضر ؟ قلت : نعم ، قال : ادخل ، فدخلت الدار ودخلت بيتا ، . . . وإذا بيت عليه ستر ، فنوديت منه : يا حسن بن النضر احمد الله على ما من به عليك ولا تشكن ، فود الشيطان انك شككت الحديث . وكان لأحمد بن إسحاق المكاتبة لصاحب الامر عليه السلام فمنها ما رواه الشيخ في الغيبة 174 - 2 في التوقيعات في الصحيح عن سعد بن عبد الله الأشعري قال حدثنا الشيخ الصدوق أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري رحمه الله انه جاءه بعض