شرح
برسالة أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية ، وذكره أيضا ابن داود في القسم الأول
ص 81 وذكر نحو ما ذكره الشيخ .
وفى البحار ج 21 - 371 عن الطبرسي في إعلام الورى في وقايع السنة
العاشرة : وفيها قدم وفد بجيلة ، قدم جرير بن عبد الله البجلي ، ومعه من
قومه مأة وخمسون رجلا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يطلع عليكم
من هذا الفج من خير ذي يمن ، على وجه مسحة ملك ) . فطلع جرير على
راحلته ومعه قومه ، فأسلموا وبايعوا .
قال جرير : وبسط رسول الله صلى الله عليه وآله يده فبايعني . وقال : على
أن تشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتى الزكاة ، وتصوم
شهر رمضان ، وتنصح للمسلمين ، وتطيع الوالي وإن كان عبدا حبشيا . فقلت :
نعم ، فبايعته .
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يسأله عما وراءه فقال : يا رسول الله
قد أظهر الله الاسلام والاذان وهدمت القبائل أصنامهم التي تعبد . قال : فما فعل
ذو الخلصة ؟ قال : هو على حاله ، فبعثه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى هدم
ذي الخلصة ، وعقد له لواءا . . . فخرج في قومه وهم زهاء مأتين ، فما أطال
الغيبة حتى رجع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أهدمته ؟ قال : نعم الذي
بعثك بالحق ، وأحرقته بالنار ، فتركته كما يسوء أهله ، فبرك رسول الله
صلى الله عليه وآله خيل أخمس ورجالها .
وفى البحار ج 16 - 235 عن ابن شهرآشوب في المناقب عن جرير بن