شرح
ولا يؤخذ به في قبال الخاص الدال على أنه غير فطحي وهو تصريح النجاشي
بأنه شيخ من أصحابنا ثقة . مضافا إلى أن بقاء عمار وأصحابه على الشك لا يوجب
الحكم بكونهم فطحيين . مع أن عدم القطع في بادي الامر حسب ما قطع
أصحابنا عليه لا يوجب الالتزام ببقائهم عليه ، ولعله زال الشك وقطعوا عليه هم
أيضا بعد حين .
وفى غير واحد من الروايات عن أبي الحسن موسى عليه السلام أنه قال : انى
استوهبت عمار الساباطي من ربى فوهبه لي .
ولعله لذلك لم يصرح النجاشي في ترجمته عندما ذكره باخوته بأنه
فطحي ، بل قال : وكانوا ثقات في الرواية . ويأتي الكلام في ذلك انشاء الله
في ترجمته .
بل يمكن دعوى عدول الشيخ عما ذكره في الفهرست من أنه فطحي بما
ذكره في الرجال المتأخر تصنيفا عنه في أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا :
ثقة ، له كتاب .
والفرق بين الأصل وبين الكتاب على ما تقدم في مقدمة هذا الشرح لا يوجب
التعدد كما يظهر بالتأمل فيما ذكرنا ، وبما وجدنا من اختلاف النجاشي والشيخ
في كتاب شخص واحد بالتعبير عنه بالأصل أو الكتاب . ومن ذلك يظهر ما في
استناد بعضهم لتعدد إسحاق بن عمار الصيرفي بأنه له كتاب كما في المتن
وإسحاق بن عمار الساباطي فان له أصلا كما في الفهرست .
ثم إنه قد خرجنا عن وضع الكتاب في المقام لأنه من محل الانظار
و