تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
شرح
تشهد أن لا إله إلا الله ، وأنى رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتى الزكاة ، وتصوم شهر رمضان ، وتنصح المسلم ، وتطيع الوالي وإن كان عبدا حبشيا ، فقال : نعم ، فبايعه . . . وكان نزول جرير بن عبد الله على فروة بن عمرو البياضي ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يسائله عما وراءه . فقال يا رسول الله قد أظهر الله الاسلام ، وأظهر الاذان في مساجدهم وساحاتهم ، وهدمت القبائل أصنامها التي كانت تعبد ، قال : فما فعل ذو الخلصة ؟ قال هو على حاله قد بقي والله مريح منه إن شاء الله ، فبعثه رسول الله إلى هدم ذي الخلصة وعقد له لواءا . . . فخرج في قومه وهم زهاء مأتين ، إلى آخر ما ذكره الطبرسي في إعلام الورى . وقال أيضا في الطبقات ج 5 - 22 عند ذكره فيمن نزل الكوفة من الصحابة : ويكنى أبا عمرو ، أسلم في السنة التي قبض فيها النبي صلى الله عليه وآله ووجهه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ذي الخلصة فهدمه ، ونزل الكوفة بعد ذلك ، وابتنى بها دارا في بجيلة ، وتوفى بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة ، وكانت ولاية الضحاك سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان . وقال في معجم البلدان ج 2 - 83 ؟ في الخلصة : وهو بيت أصنام كان لدوس ، وخثعم ، وبجيلة ، ومن كان ببلادهم من العرب بتبالة ، وهو صنم لهم فأحرقه جرير بن عبد الله البجلي حين بعثه النبي صلى الله عليه وآله ، وقيل : كان لعمرو بن لحى بن قمعة نصبه - أعني الصنم - بأسفل مكة حين نصب الأصنام