شرح
تشهد أن لا إله إلا الله ، وأنى رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتى الزكاة ، وتصوم
شهر رمضان ، وتنصح المسلم ، وتطيع الوالي وإن كان عبدا حبشيا ، فقال :
نعم ، فبايعه . . . وكان نزول جرير بن عبد الله على فروة بن عمرو البياضي ، وكان
رسول الله صلى الله عليه وآله يسائله عما وراءه . فقال يا رسول الله قد أظهر الله
الاسلام ، وأظهر الاذان في مساجدهم وساحاتهم ، وهدمت القبائل أصنامها
التي كانت تعبد ، قال : فما فعل ذو الخلصة ؟ قال هو على حاله قد بقي والله
مريح منه إن شاء الله ، فبعثه رسول الله إلى هدم ذي الخلصة وعقد له لواءا
. . . فخرج في قومه وهم زهاء مأتين ، إلى آخر ما ذكره الطبرسي في إعلام الورى .
وقال أيضا في الطبقات ج 5 - 22 عند ذكره فيمن نزل الكوفة من
الصحابة : ويكنى أبا عمرو ، أسلم في السنة التي قبض فيها النبي صلى الله عليه وآله
ووجهه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ذي الخلصة فهدمه ، ونزل الكوفة
بعد ذلك ، وابتنى بها دارا في بجيلة ، وتوفى بالسراة في ولاية الضحاك بن
قيس على الكوفة ، وكانت ولاية الضحاك سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان .
وقال في معجم البلدان ج 2 - 83 ؟ في الخلصة : وهو بيت أصنام كان
لدوس ، وخثعم ، وبجيلة ، ومن كان ببلادهم من العرب بتبالة ، وهو صنم لهم
فأحرقه جرير بن عبد الله البجلي حين بعثه النبي صلى الله عليه وآله ، وقيل :
كان لعمرو بن لحى بن قمعة نصبه - أعني الصنم - بأسفل مكة حين نصب الأصنام