تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
شرح
عبد الله أن النبي صلى الله عليه وآله دخل بعض بيوته فامتلأ البيت ، فدخل جرير فقعد خارج البيت ، فأبصره النبي صلى اله عليه وآله ، فأخذ ثوبه فلفه فرمى به إليه وقال اجلس على هذا ، فاخذه جرير فوضعه على وجهه فقبله . وروى الراوندي في الخرائج كما في البحار ج 20 - 380 - 5 وج 15 - 220 - 40 عن جرير بن عبد الله البجلي قال : بعثني النبي صلى الله عليه وآله بكتابه إلى ذي الكلاع وقومه ، فدخلت عليه ، فعظم كتابه ، وتجهز ، وخرج في جيش عظيم وخرجت معه نسير ، إذ رفع لنا دير راهب ، فقال : أريد هذا الراهب ، فلما دخلنا عليه سأله : أين تريد ؟ قال : هذا النبي الذي خرج في قريش وهذا رسوله . قال الراهب : لقد مات هذا الرسول ، فقلت : من أين علمت بوفاته ؟ قال إنكم قبل أن تصلوا إلى كنت أنظر في كتاب دانيال ، مررت بصفة محمد وونعته وأيامه وأجله ، فوجدت أنه توفى في هذه الساعة . فقال ذو الكلاع : أنا أنصرف ، قال جرير : فرجعت فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله توفى ذلك اليوم . وقال ابن سعد في الطبقات ج 1 - 347 في وفده مع بجيلة : قدم جرير بن عبد الله البجلي سنة عشر المدينة ومعه من قومه مأة وخمسون رجلا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يطلع عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن ، على وجهه مسحة ملك ، فطلع جرير على راحلته ومعه قومه فأسلموا وبايعوا . قال جرير فبسط رسول الله صلى الله عليه وآله ، فبايعني وقال على أن