شرح
عبد الله أن النبي صلى الله عليه وآله دخل بعض بيوته فامتلأ البيت ، فدخل جرير
فقعد خارج البيت ، فأبصره النبي صلى اله عليه وآله ، فأخذ ثوبه فلفه فرمى به
إليه وقال اجلس على هذا ، فاخذه جرير فوضعه على وجهه فقبله .
وروى الراوندي في الخرائج كما في البحار ج 20 - 380 - 5
وج 15 - 220 - 40 عن جرير بن عبد الله البجلي قال : بعثني النبي صلى الله
عليه وآله بكتابه إلى ذي الكلاع وقومه ، فدخلت عليه ، فعظم كتابه ، وتجهز ،
وخرج في جيش عظيم وخرجت معه نسير ، إذ رفع لنا دير راهب ، فقال :
أريد هذا الراهب ، فلما دخلنا عليه سأله : أين تريد ؟ قال : هذا النبي الذي
خرج في قريش وهذا رسوله .
قال الراهب : لقد مات هذا الرسول ، فقلت : من أين علمت بوفاته ؟
قال إنكم قبل أن تصلوا إلى كنت أنظر في كتاب دانيال ، مررت بصفة محمد
وونعته وأيامه وأجله ، فوجدت أنه توفى في هذه الساعة .
فقال ذو الكلاع : أنا أنصرف ، قال جرير : فرجعت فإذا رسول الله صلى الله
عليه وآله توفى ذلك اليوم .
وقال ابن سعد في الطبقات ج 1 - 347 في وفده مع بجيلة : قدم جرير
بن عبد الله البجلي سنة عشر المدينة ومعه من قومه مأة وخمسون رجلا ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يطلع عليكم من هذا الفج من خير ذي
يمن ، على وجهه مسحة ملك ، فطلع جرير على راحلته ومعه قومه فأسلموا
وبايعوا . قال جرير فبسط رسول الله صلى الله عليه وآله ، فبايعني وقال على أن