تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
شرح
حتى جاء رسول أبى الحسن عليه السلام وأوحى إليهم فزعموا أنه من جواسيس المنصور ، فتبعه هشام ظنا منه انه لا يقدر على التخلص منه ، فأدخله على أبى الحسن عليه السلام ورأى منه من الآيات وهكذا ساير أصحابه ورجعوا إليه وفى آخره : ) قال وكان كل من دخل عليه عليه السلام قطع عليه الا طائفة مثل عمار وأصحابه ، فبقى عبد الله لا يدخل عليه أحد الا قليلا . . رواه المفيد في الارشاد ( 202 ) عن ابن قولويه عن الكليني في الكافي مع تفاوت وفيه : قطع عليه عليه السلام الا طائفة عمار الساباطي فبقى عبد الله . . . وفى أصول الكافي ج 1 ص 351 - 7 عن محمد بن يحيى عن أحمد محمد بن عيسى عن أبي بحيى الواسطي عن هشام بن سالم نحوه وفى آخره : فكل من دخل عليه قطع الا طائفة عمار وأصحابه وبقى عبد الله . . . هذا وللاشكال في التمسك بالخبرين على فطحية إسحاق مجال . اما الأول : فلقصوره سندا بالحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة الضعيف وبمحمد بن وضاح المهمل في الرجال على كلام في ابن صباح . هذا على ما رواه الكشي ، وأما على ما رواه في الكافي فبمحمد بن علي الصيرفي الضعيف وبأحمد بن مهران المجهول ان لم يكن ضعيفا . ودلالة : فان عدم معرفته بصفات الامام وانه يعلم الغيب لا يدل على كونه فطحيا فتأمل . واما الثاني : فلقصوره سندا بأبي يحيى الواسطي الضعيف أو المشترك بينه وبين غيره . ولأدلة فإنه ان تم الاستناد به فإنما يدل على كون إسحاق فطحيا بالعموم ،