شرح
حتى جاء رسول أبى الحسن عليه السلام وأوحى إليهم فزعموا أنه من جواسيس
المنصور ، فتبعه هشام ظنا منه انه لا يقدر على التخلص منه ، فأدخله على أبى الحسن
عليه السلام ورأى منه من الآيات وهكذا ساير أصحابه ورجعوا إليه وفى آخره : )
قال وكان كل من دخل عليه عليه السلام قطع عليه الا طائفة مثل عمار وأصحابه ،
فبقى عبد الله لا يدخل عليه أحد الا قليلا . .
رواه المفيد في الارشاد ( 202 ) عن ابن قولويه عن الكليني في الكافي
مع تفاوت وفيه : قطع عليه عليه السلام الا طائفة عمار الساباطي فبقى عبد الله . . .
وفى أصول الكافي ج 1 ص 351 - 7 عن محمد بن يحيى عن أحمد محمد بن عيسى
عن أبي بحيى الواسطي عن هشام بن سالم نحوه وفى آخره : فكل من دخل عليه
قطع الا طائفة عمار وأصحابه وبقى عبد الله . . .
هذا وللاشكال في التمسك بالخبرين على فطحية إسحاق مجال .
اما الأول : فلقصوره سندا بالحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة الضعيف
وبمحمد بن وضاح المهمل في الرجال على كلام في ابن صباح .
هذا على ما رواه الكشي ، وأما على ما رواه في الكافي فبمحمد بن علي
الصيرفي الضعيف وبأحمد بن مهران المجهول ان لم يكن ضعيفا .
ودلالة : فان عدم معرفته بصفات الامام وانه يعلم الغيب لا يدل على كونه
فطحيا فتأمل .
واما الثاني : فلقصوره سندا بأبي يحيى الواسطي الضعيف أو المشترك
بينه وبين غيره .
ولأدلة فإنه ان تم الاستناد به فإنما يدل على كون إسحاق فطحيا بالعموم ،