شرح
ومنهم الحافظ شيخ الامامية في عصره الصدوق في علل الشرايع ( 142 )
فأخرج باسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري الحديث نحوه .
وأخرج أيضا في العلل 142 - 4 باسناده عن أبي الزبير المكي قال :
رأيت جابرا متوكيا على عصاه وهو يدور في سكك الأنصار ومجالسهم وهو يقول
على خير البشر ، فمن أبى فقد كفر ، يا معشر الأنصار أدبوا أولادكم على حب علي عليه
السلام ، فمن أبى فانظروا في شأن أمه .
واخرج أيضا في العلل 145 - 13 باسناده عن أبي أيوب الأنصاري قال :
اعرضوا حب علي عليه السلام على أولادكم ، فمن أحبه فهو منكم ، ومن لم يحبه
فاسألوا أمه من أين جاءت به ، فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي بن أبي طالب
عليه السلام : لا يحبك الا مؤمن ، ولا يبغضك الا منافق ، أو ولد زنية ، أو حملته أمه وهى طامث .
واخرج الشيخ ابن المعلم محمد بن محمد بن النعمان المفيد في الارشاد ص 27
في باب لذلك روايات منها ما باسناده عن جبلة قال سمعت جابر بن عبد الله بن
حرام الأنصاري يقول : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم جماعة من الأنصار ،
فقال لنا : يا معشر الأنصار بوروا أولادكم بحب علي بن أبي طالب عليه السلام ، فمن
أحبه فأعلموا انه لرشدة ، ومن أبغضه فاعلموا انه لغية . وقد روى العلامة
الأميني في الغدير ج 4 - 321 عن طرق الجمهور جملة من الأحاديث الواردة في أن
عليا لا يبغضه الا دعى فلاحظ .
بل ورد عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أئمة أهل البيت عليهم السلام
عرفان أول النعم وهو طيب الولادة من حب علي عليه السلام ، وخبثها من بغضه .
فمنها ما رواه الصدوق في علل الشرايع ص 141 - 1 ، باب 130 في أن