شرح
وقد ثبت بالنصوص الكثيرة ان هؤلاء أقاموا الصلاة وقد بذلوا مهجهم في سبيل
اقامتها وسبيت نسائهم وهتك حريمهم وقتل الحسين عليه السلام مع أهل بيته بالطف
إقامة للدين ومحافظة للصلاة .
على أنه قد ورد بطرق كثيرة صحيحة بل استفاضت الروايات في أن
الاسلام بنى على خمس أولها الصلاة وخامسها الولاية وفى بعضها : ولم يناد بشئ
كما نودي بالولاية . وإذ أوجبت المحافظة على الصلوات منها وجبت المحافظة
على أعظمهن وهى الولاية ، وبما ان أمير المؤمنين عليه السلام بمنزلة نفس رسول الله
صلى الله عليه وآله كما في آية المباهلة فهو بمنزلته في التخصيص كما في الصلاة الوسطى
ولعل النخعي واضرابه قد اتبعوا الروايات التي تقدمت الإشارة إلى
بعضها من تفسير الواجبات والمحللات بمحمد وآله ، وتفسير المنكرات بأعدائهم
على وجه فسرت به في جملة من الروايات لا كما زعمته الخطابية فلاحظ البحار
ج 24 - 284 حديث المفضل كما تقدم .
10 - بدء تكفير النخعي من تأويل الفحشاء والمنكر بالرجال
وإذ ظهر لك الامر في تأويل الصلاة ، فلا تعجب ان يبدء الطعون والتكفير
للنخعي من تأويله الفحشاء والمنكر بالرجال ، كما سبق في تصنيفه في الحميري
الشاعر الذي يمدح أهل البيت ، ويشتم أعدائهم من السلف ، وفى هشام بن الحكم
المجاهد في أمر الإمامة ، وابطال المذاهب غيرها ، مع أنك قد عرفت ان وجه