تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
شرح
يزال يدعو الله حتى يضحك الله تبارك وتعالى ، فإذا ضحك الله منه قال : ادخل الجنة . وفى ص 120 ذكر حديثا آخر في ضحك رب العالمين وضحك النبي من ضحكه وهو أعجب فليراجع . ومنها ما أخرجه البخاري في صحيحه ج 9 - 160 باسناده عن انس في حديث طويل فيه استشفاع المؤمنين يوم القيامة من آدم إلى عيسى وامتناعه من الشفاعة فيأتون محمدا فيستأذن ربه في دخول داره ثلث مرات حتى يشفع لهم ، وفيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : فأستأذن على ربى في داره فيؤذن لي عليه ، فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما ؟ اء الله ان يدعني فيقول ارفع محمد ، وقل ، يسمع ، واشفع تشفع وسل تعط . قال : فأرفع رأسي ( إلى أن قال ) فيحد لي حدا فأخرج فأدخلهم الجنة ثم أعود فأستأذن على ربى في داره فيؤذن لي عليه . . . ( إلى أن قال ) ثم أعود الثالثة فأستأذن على ربى في داره فيؤذن لي عليه . . . ( إلى أن قال ) ثم أعود الثالثة فاستأذن على ربى داره فيؤذن لي عليه الحديث بطوله . وفيه أمور عجيبة . وأخرجه مسلم في صحيحه ج 1 - 124 في حديث طويل باب أدنى أهل الجنة منزلة . ولنكتف بذكر هذه الروايات مما أكثر أصحاب الصحاح والسنن من اخراج أمثالها مما يكذبها نصوص الكتاب العزيز ويبطلها الحجج العقلية والنقلية ، وكيف لا يطعن بمثلها على هؤلاء ولا على رواتها ، وانما يكفر من عرفت من رواة الشيعة . واما السادس من الأمور التي طعنوا بها في مذهب النخعي وزند قوه و