شرح
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث طويل له في رؤية الناس لربهم يوم القيامة عيانا
حينما ينتظرونه وفيه قال : فيأتيهم الجبار ، فيقول : هل بينكم وبينه آية
تعرفونه ؟ فيقولون : الساق ، فيكشف عن ساقه ، فيسجد له كل مؤمن الحديث .
وأخرجه مسلم في صحيحه ج 1 - 115 باب معر ؟ ة طريق الرؤية باسناده
عنه في حديث طويل قال : حتى إذا لم يبق الا من كان يعبد الله تعالى
من بر وفاجر ، أتاهم رب العالمين سبحانه وتعالى في أدنى صورة من التي رأوه
فيها ، قال : فما تنتظرون ؟ تتبع كل أمة ما كانت تعبد ، قالوا يا ربنا فارقنا الناس
في الدنيا أفقر مالنا إليهم ولم نصاحبهم ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون نعوذ بالله
منك ولا نشرك بالله شيئا ، مرتين ، أو ثلاثا حتى أن بعضهم ليكاد ان يتقلب ،
فيقول : هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها فيقولون : نعم ، فيكشف عن ساق ،
فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه الا اذن الله له بالسجود الحديث .
ومنها ما رووه في حسن الخلق وضحك الله تعالى ممن مكالمة بعض أهل النار ؟ عه فيدخله
الجنة . فأخرج البخاري في صحيحه ج 9 - 156 باب وكان عرشه على الماء
باسناده عن أبي هريرة مع تصديق أبي سعيد الخدري له في سماعه إياه عن رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث طويل في رؤية الناس لربهم يوم القيامة وقضائه بين عباده
ثم مكالمته مع رجل من أهل النار يقبل بوجهه على النار وكثرة عائه إلى أن
قال : فلا يزال يدعو حتى يضحك الله منه ( تبارك وتعالى ) فإذا ضحك منه ، قال
له : ادخل الجنة ، الحديث .
وأخرجه مسلم في صحيحه ج 1 - 113 مثله في حديث طويل وفيه : فلا