شرح
البخاري في صحيحه ج 9 - 156 باب ( وكان عرشه على الماء ) باسناده عن جرير
بن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم انكم سترون ربكم عيانا . وأيضا عنه قال كنا
جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر قال إنكم سترون ربكم
كما ترون هذا القمر ، لا تضامون في رؤيته الحديث . وأيضا عنه بلفظ آخر يقاربه .
وبإسناده عن أبي هريرة ان الناس قالوا : يا رسول الله صلى الله عليه
وآله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : هل تضارون في
القمر ليلة البدر قالوا : لا يا رسول الله ، قال فهل تضارون في الشمس ليس دونها
سحاب ؟ قالوا : لا يا رسول الله ، قال فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم
القيامة ( إلى أن قال ) فلما أتيهم الله ، فيقول أنا ربكم ، فيقولون : هذا مكاننا حتى
يأتينا ربنا ، فإذا جائنا ربنا عرفناه ، فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقول
انا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه ، ويضرب الصراط بين ظهري جهنم الحديث
وهو طويل . وأخرجه عن أبي سعيد الخدري مثله ص 158 مع تفاوت واختلاف
نشير إلى بعضه . كما أخرجه عن أبي هريرة أيضا في باب فضل السجود من ج 1 -
204 . وأخرجه مسلم في صحيحه ج 1 - 112 بعد اثبات رؤية المؤمنين باب
معرفة الرؤية ربهم في الآخرة . وأيضا ص 114 عن أبي سعيد الخدري نحوه ،
وأخرجه أحمد في مسنده ج 2 - 275 .
ومنها ما رووه في أن الله تعالى يعرفه عباده بكشف ساقه .
فأخرج البخاري في صحيحه ج 9 - 158 باسناده عن أبي سعيد الخدري