تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
شرح
حينما ما امتلئت من أهل النار شاكية قائله : ( هل من مزيد ) . فأخرج البخاري في صحيحه ج 6 - 173 كتاب التفسير باب تفسير سورة ق باسناده عن انس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : يلقى في النار وتقول : هل من مزيد ، حتى يصنع قدمه ، فتقول : قط قط . ورواه في ج 9 - 143 كتاب التوحيد مع تفاوت عن انس ، وأيضا رواه ج 9 - 164 نحوه عنه . وأيضا عن أبي هريرة : يقال لجهنم : هل امتلأت وتقول : هل من مزيد ، فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها ، فتقول : قط قط . وأيضا عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : تحاجت الجنة والنار ( إلى أن قال : ) ولكل واحد منهما ملؤها ، فاما النار فلا تمتلى حتى يضع رجله ، فتقول : قط قط قط ، فهنا لك تمتلى ويزوي بعضها إلى بعض ، ولا يسلم الله عز وجل من خلقه أحدا ، وأما الجنة فان الله عز وجل ينشئ لها خلقا . وأخرجه مسلم في صحيحه ج 8 - 150 إلى ص 152 باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء بطرق كثيرة . وعن أبي هريرة وفى بعضها زيادات في ألفاظه . وفى بعضها ( حتى يضع الله تبارك وتعالى رجله ) وفى بعضها ( فيضع قدمه عليها فتقول قط قط فهنا لك تمتلى ) . وأخرجه امام الحنابلة احمد في مسنده ج 2 - 314 وفيه : حتى يضع الله عز وجل رجله فتقول : قط قط قط أي حسبي فهنا لك تمتلى ويزوي بعضها إلى بعض ، الحديث . ومنها ما رووه في رؤية الناس ربهم يوم القيامة في صور مختلفة ، فأخرج