شرح
حينما ما امتلئت من أهل النار شاكية قائله : ( هل من مزيد ) .
فأخرج البخاري في صحيحه ج 6 - 173 كتاب التفسير باب تفسير سورة ق
باسناده عن انس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : يلقى في النار وتقول : هل من مزيد ،
حتى يصنع قدمه ، فتقول : قط قط . ورواه في ج 9 - 143 كتاب التوحيد مع
تفاوت عن انس ، وأيضا رواه ج 9 - 164 نحوه عنه .
وأيضا عن أبي هريرة : يقال لجهنم : هل امتلأت وتقول : هل من مزيد ،
فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها ، فتقول : قط قط .
وأيضا عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : تحاجت الجنة والنار ( إلى أن
قال : ) ولكل واحد منهما ملؤها ، فاما النار فلا تمتلى حتى يضع رجله ،
فتقول : قط قط قط ، فهنا لك تمتلى ويزوي بعضها إلى بعض ، ولا يسلم الله
عز وجل من خلقه أحدا ، وأما الجنة فان الله عز وجل ينشئ لها خلقا .
وأخرجه مسلم في صحيحه ج 8 - 150 إلى ص 152 باب النار يدخلها
الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء بطرق كثيرة . وعن أبي هريرة وفى بعضها
زيادات في ألفاظه . وفى بعضها ( حتى يضع الله تبارك وتعالى رجله ) وفى بعضها
( فيضع قدمه عليها فتقول قط قط فهنا لك تمتلى ) .
وأخرجه امام الحنابلة احمد في مسنده ج 2 - 314 وفيه : حتى يضع الله
عز وجل رجله فتقول : قط قط قط أي حسبي فهنا لك تمتلى ويزوي بعضها إلى
بعض ، الحديث .
ومنها ما رووه في رؤية الناس ربهم يوم القيامة في صور مختلفة ، فأخرج