شرح
فمنها ما رووه في طول قامة الله ( تعالى عن ذلك علوا كبيرا ) وانه ستون
ذراعا . أخرجه أصحاب الصحاح والمسانيد وغيرهم عن أبي هريرة عن رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم قال : خلق الله آدم على صورته ، طوله سبعون ذراعا الحديث . فأخرجه
البخاري في صحيحه ج 8 - 62 كتاب الاستيذان الحديث 1 باب السلام كما
أخرجه مسلم في صحيحه ج 8 - 149 باب يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة
الطير من كتاب الجنة ، وأخرجه امام الحنابلة احمد في مسنده ج 2 315 في
حديث طويل ، بل ذكروا ان الحديث بهذا اللفظ مستفيض عن أبي هريرة .
وفي لفظ آخر عنه : خلق آدم على صورة الرحمن كما عن أر ؟ أد الساري ج 10
ص 491 عند ذكر القرينة على أن الضمير في ( صورته ) في اللفظ الأول انما
هو لله تعالى لا لادم . وبسند آخر : ان موسى عليه السلام ضرب الحجر لبني إسرائيل
فتفجر وقال : اشربوا يا حمير ، فأوحى الله إليه : عمدت إلى خلق خلقتهم على
صورتي فشبهتهم بالحمير الحديث . كما عن ابن قتيبة في كتابه ( تأويل مختلف
الحديث ص 280 ) وعن ارشاد الساري ج 7 - 90 باب خلق آدم وذريته
عن أحمد زيادة في الحديث الأول ( في سبعة أذرع عرضا ) والاعتبار يناسبها
إذ الطول إذا كان ستينا كان العرض ما يقارب السبعة وأخبارهم في نظائره كثيرة ،
أليس التصوير ، والتشبيه والتكييف والتجسيم كفرا وظلما ؟ ! تعالى عن ذلك علوا
كبيرا . ثم إن هذا الطول هل يناسب قامة آدم ؟ ظهر الانسانية ؟ ! وقد قال تعالى :
لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم . التين 4
ومنها روايتهم في عظمة رجل الله وقدمه على حد يمتلى بها جهنم