شرح
أنه يقول : باطن صلاة الظهر محمد صلى الله عليه وآله وسلم ويقول بتأويل الصلاة به ، وتأويل
الفحشاء والمنكر بالرجال ، بل تأويل بعض الآيات بآل محمد وتأويل آيات أخر بأعدائهم ،
وسابعة : روايته تمثل الشيطان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في صورة الفيلة ، واستيذان على
منه في قتله ، وثامنة : روايته شركة الشيطان في الولد .
الثاني انه قبل النظر في صحة نسبة هذه الطعون أولا ، ثم في كون أمثالها
طعنا وباطلا ، ثم في كون القول بكل باطل مجوزا للتكفير والرمي بالالحاد
والزندقة ونظائرها . نقول : ليس النظر والتحقيق في أمر إسحاق النخعي
واضرابه من قبيل الفحص عن حال من يشك في انتمائه إلى الاسلام وقوله بكلمته
حتى يقول الطاعن ما يشاء ،
وانما مورد البحث والتحقيق والغرض منه معرفة حال أحد اعلام الأمة
ورجال الدين ، وأقطاب الرواية والحديث ، ومن تمسك بعروة الدين وآمن بالله
وكتبه ورسله وباليوم الاخر وبما انزل على رسله وأقر بفرائض الله تعالى
وحلل حلاله وحرم حرامه ، وآمن بأن حلال محمد حلال إلى يوم القيامة وحرامه
حرام إلى يوم القيامة ، وحرم استعمال الرأي والقياس في الدين وانه يجب
التمسك بالثقلين الذين أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالتمسك بهما وهما القرآن وعترته وأهل بيته ،
وتشرف بالاعتقاد بأصول الدين الحنيف والعمل بالفروع واحكام الشريعة ، وكان
له طول الباع في سوق علم الدين والفضيلة ، وكان يقصده حملة العلم والدراية ونشرة
الحديث والرواية ، أفهل يخرج عن ظاهر العدالة في مثله الا بواضح الحجة
والشهادة .