تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
شرح
تسبها ولا تلعنها ولا تضربها ) ( 1 ) . ثم إنه لا وجه لإستظهار كونه عاميا من قوله ( حدثني جعفر ) وأمثاله من تسميته بلا تكنيته ، كما تقدم نظيره عن نصر في إبراهيم بن عبد الحميد ( ر 27 ) ، إذ مضافا إلى عدم دلالتها ، أنا وجدنا بعد التأمل فيما بأيدينا من أخباره كثرة تكنيته بقوله : ( أبي عبد الله ) أو ( الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ) ، بل هي أكثر مما وقفنا عليه من تسميته فقط ، حسب ما أحصيناه ، فلا تغفل . 4 - وثاقته في الحديث اعتمد كثير من أصحابنا على روايته ، حتى من صرح بكونه عاميا ، بل ربما يظهر أن المتوقف في روايته إنما هو من يعتبر العدالة المتوقفة على الأيمان ، ولا يكتفي في العمل بها كون الراوي ثقة ، إلا إذا كانت محفوفة بقرينة ، من موافقة الأصحاب وغيرها . ومنهم المحقق ( رحمه الله ) في نكت النهاية والمعتبر ، فقد ضعف روايته في جملة من المسائل بكونه عاميا . وذلك حيث لم تكن محفوفة بقرينة أخرى ، بل في مسألة من أحدث يوم الجمعة في الجامع ومنعه الزحام ، ضعف روايته . ثم قال : قال أبو جعفر بن بابويه : لا أعمل بما يتفرد به السكوني ( 2 ) . ذكره ابن بابويه في ميراث المجوس من الفقيه . وقد استند شيخ الطائفة بها
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 6 / ص 48 / ح 8 ، تهذيب الأحكام : ج 8 / ص 112 / ح 387 . ( 2 ) - المعتبر : ج 1 / ص 399 .